أخبار » التكنولوجيا و التقنية

بندقية ذكية تحد من العنف!

14 آب / فبراير 2014 08:14

أصبحت التكنولوجيا الذكية مرتبطة بالعديد من الأدوات والأجهزة التكنولوجية باختلاف أنواعها واخترقت عالم الأسلحة وأدوات الصيد من خلال البندقية الذكية الجديدة.

ونجحت شركة بريطانية لتصنيع أسلحة فائقة التكنولوجيا لا تطلق النار الا من قبل مالكها.

وتعتبر الشركة ان الاختراع الجديد سيساعد في الحد من العنف المسلح ومشاهد الدماء المنتشرة من خلال السماح فقط لصاحب البندقية باطلاق النار.

وتبرهن على ذلك بانتشار تهريب وسرقة الاسلحة اثناء الحروب وبين الدول التي تتعثر فيها الاجواء الامنية وتعم فيها الفوضى ويغيب عنها القانون.

وتمكنت شركة أرماتكس للصناعات التكنولوجية من تطوير المسدس الذي يشبه مسدس جيمس بوند، ليستعين الشخص بساعة لنقل وتحديد هوية المستخدم الاصلي للسلاح مما يجعل غيره يفشل في استعماله ولا يتمكن من إطلاق النار مهما كانت درجة تدريبه ومهارته القتالية.

والسلاح ملحق به جهاز آيباد صغير ينقل الصورة على الشاشة عند التصويب، وبذلك يمكن صاحبه التصويب من خلال الجهاز اللوحي، وعلى مسافات طويلة أيضاً.

وتنافس البندقية الذكية لنيل جائزة مليون جنيه إسترليني مقدمة من قبل "المؤسسة التقنية للتحديات الذكية"، وهم عبارة عن مجموعة من المستثمرين في مجال التكنولوجيا.

وتحمست الشركة المنتجة للسلاح الذكي اثر حادثة إطلاق النار في مدرسة "ساندي هوك" الابتدائية اين لقي نحو 26 شخصا حتفه في عام 2012.

وتتنافس الدول العملاقة على الحصول على اكثر التجهيزات العسكرية قوة وجودة وتطورا.

وقالت صحيفة "ديلي ميل" ان الجيش الأميركي اشترى مؤخرا 6 بنادق ذكية من شركة "ستارت اب" في ولاية تكساس مقابل 27 ألف دولار للبندقية الواحدة.

أضافت الصحيفة ان البندقية تحتوي على جهاز كمبيوتر داخلي يعمل على تحديد الهدف وتوجيه البندقية نحوه بدقة متناهية كما يمكن للكمبيوتر ان يحدد مجموعة من الأهداف وان يطلق عليها النار بشكل اتوماتيكي.

وتستخدم البندقية الذكية حواسيب من نوع لينكوس التي تعمل على المنظار التليسكوبي وتأخذ بالاعتبار عند تحديد الهدف الأحوال الجوية السائدة بما في ذلك سرعة واتجاه الرياح كما والطبية الجغرافية للمنطقة وصولا إلى ظاهرة انحراف الأجسام.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما رأيك في الإجراءات التي تتخذها الجهات الحكومية في غزة في مواجهة جائحة كورونا؟