القدس المحتلة - الرأي
صادقت حكومة الاحتلال، أمس الأحد، على امتيازات وإعفاءات ضريبية للبلدات والمستوطنات الواقعة على الأطراف، لتشجيع السكن على طول الحدود.
وقالت صحيفة "هآرتس" الصهيونية إنه يتوقع بحسب المعايير الجديدة أن تتمتع 35 مستوطنة معزولة عن الكتل الاستيطانية، بمميزات ضريبية ابتداءً من العام 2015، حيث تقرر في نقاش الحكومة أمس زيادة الامتيازات على أساس "القرب من حدود الدول التي لم توقع معها اتفاقات سلام" ورفعها من 25%، كما طلب وزير المالية "يائير لبيد" إلى 40%.
وأضافت أن هناك ثلاثة معايير للتمتع بالامتيازات الضريبية هي "الحالة الاجتماعية والاقتصادية، والبعد عن مركز الدولة، والقرب من الحدود"، مخالفة بذلك التفاهمات بين الاحتلال والولايات المتحدة التي تقر بوقف الحوافز الاقتصادية لتشجيع انتقال سكان الى المستوطنات.
وأوضحت الصحيفة أن النقاش تناول امتيازات المستوطنات التي تبعد 9 كم عن حدود الشمال، و7 كم عن سائر الحدود، أما المستوطنات التي تبعد 2 كم عن الحدود مع دول غير موقع معها اتفاقات سلام، فإنها ستحظى بامتيازات خاصة.
جدير بالذكر أن أكثر تلك المستوطنات تقع في غور الأردن والخليل، وهذه المستوطنات هي "أفنيت"، و"أدورا"، و"ألموغ"، و"أرغمان"، و"اشكولوت"، و"بيت هاعربة"، و"غلغال"، و"فيرد ياريحو"، و"حاغي"، و"حميدت"، و"تانه"، و"يافيت"، و"كرميل"، و"محوله"، و"ماعون"، و"متسادوت يهودا"، و"متسبيه شاليم"، و"مسوآه"، و"مشخيوت"، و"نغهوت"، و"نيران"، و"نعومي"، و"نتيف هغدود"، و"سوسيا"، و"عتنئيل"، و"بني حفير"، و"بتسئيل"، و"كاليا"، و"كريات أربع"، و"روعي"، و"رتام"، و"شدموت محوله"، و"شمعه"، و"تومر" و"تيلم".

