القدس المحتلة - الرأي
تمكنت المواطنة المقدسية "اعتدال ابو ترك" من استرداد هويتها الشخصية بعد (19 عاماً )من مصادرة داخلية الاحتلال لها بعد زواجها من مواطن يسكن في الضفة المحتلة.
و تمكن المحامي مجدي إبراهيم من استرداد هوية أبو ترك بعد أن لجأت أربع مرات إلى المحكمة الصهيونية العليا عن طريق محامين آخرين.
وكانت داخلية الاحتلال قد سحبت هوية أبو ترك عام 1995، هي وأفراد أسرتها، حيث تزوجت من مواطن في الضفة عام 1985 ولم تفلح محاولاتها المتكررة على مدار (19 عاما) في الحصول على لم شمل لها ولعائلتها.
وأشار المحامي إلى أن السيدة أبو ترك قررت الانفصال عن زوجها بـ "شكل صوري" لتتمكن من استرداد هويتها المقدسية، إلا أن وزارة الداخلية اكتشفت الأمر أنها لم تنفصل عن زوجها، وأعادت سحب هويتها.
وأكد تمكنها هي وأبناءها الثمانية من استرداد هواياتهم المقدسية بعد جهود مضنية بذلها أمام القضاء الصهيوني الذي دأب على رفض الدعاوى التي تقدمت بها موكلته أبو ترك.

