الضفة المحتلة – الرأي
يعاني عدد من الأسرى المرضى القابعين في سجن "جلبوع" الاحتلالي من تدهور أوضاعهم الصحية، نتيجة الإهمال الطبي المعتمد من قبل سلطات الاحتلال، ومماطلتها في تقديم العلاج.
وقال محامي الأسير، إن الأسير ياسر أبو بكر، من نابلس، يعاني منذ العام 2009 من عدة مشاكل صحية، منها الدوخة المتكررة، والخمول في الغدة الدرقية، ومشاكل في الكبد، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم.
وأضاف أن الأسير رشدي أبو مخ، من باقة الغربية، والمعتقل منذ العام 1986، يعاني من أمراض السكري وارتفاع ضغط الدم، وأنه يترقب الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى في نهاية آذار للإفراج عنه، وهو محكوم بالسجن 35 عاما.
وأكد الأسير محمد علي خلف، من قرية جت في أراضي 1948 الذي يعاني من عدة أمراض في الدم، أن إدارة السجن لا تقوم بواجبها في علاج ومتابعة الأسرى المرضى، وأنه نتيجة إهمال إدارة السجن كاد المرض أن يودي بحياة بعض الأسرى، مثل أيمن أبو كشك من جلجولية.
وطال الإهمال الطبي المتعمد جسد الأسير محمد سعد الذي يعتبر من أخطر الحالات المرضية في السجن، فهو يعاني من انتفاخ في رجليه ولا يقوى على الحركة.

