أخبار » الأخبار الفلسطينية

ضمن فعاليات خيمة الاعتصام أمام معبر رفح

النقابات المهنية: الحصار شلّ كل مناحي الحياة بالقطاع

26 تشرين أول / فبراير 2014 07:35

جانب من خيمة الاعتصام
جانب من خيمة الاعتصام

رفح - الرأي - آلاء الهمص

أكد تجمع النقابات المهنية في قطاع غزة أن الحصار الواقع عليها منذ ثماني سنوات أدى إلى شلل شبة كامل في كل مناحي الحياة، مطالباً كل الجهات المسئولية والدولية بالسعي لفك الحصار وكسره وفتح كافة معابر القطاع.

جاء ذلك، خلال وقفة تضامنية نظمتها النقابات ضمن فعاليات الخيمة الاعتصامية، التي أقامتها اللجنة الوطنية العليا لفك الحصار عن القطاع بداية الأسبوع الحالي أمام معبر رفح البري.

وأحرق المعتصمون خلال الوقفة صورة رمزيه للحصار على قطاع غزة، رافعين شعارات ولافتات توضح آثار ونتائج الحصار عليهم.

بدوره، استعرض نقيب العمال في قطاع غزة، سامي العمصي، ما يعانيه كافة عمال القطاع من كل الشرائح العمالية المختلفة في كافة المجالات، مؤكداً أن الاحتلال بحصاره على غزة دفع آلاف العمال للعمل في الأنفاق التي أودت بحياة المئات منهم، إلى جانب أن الاحتلال منع عشرات المزارعين من زراعتهم أراضيهم التي تقع في المناطق الحدودية للقطاع.

وأوضح العمصي أن الحصار أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة في القطاع، حتى وصلت إلى 45% و150 ألف متعطل عن العمل، محذرا من كارثة إنسانية وبيئية واقتصادية إن تصاعدت وتيرة تضييق الخناق والعقاب الجماعي على غزة .

من جهته، بين نقيب المعلمين، خالد المزين، أن الحصار ألقى بظلاله على شتى مناحي الحياة خصوصا القطاع التعليم،ي حيث توقف البناء جراء الحصار في أكثر من 26 مدرسة ومنشأة تعليمية، إلى جانب توقف تأثيث عدد من المدارس وتأخر طباعة الكتب ووجود عجز في إنارة الصفوف للطلبة .

وقال : "الحصار خلق آثاراً سلبية مادية ومعنوية على العملية التعليمية، فتعطّل عدد من المشاريع الخاصة بترميم المختبرات العلمية، حيث كان حوالي 70 مختبراً علمياً مدرجين في خطة الترميم، لكن ظروف الحصار أدت إلى تعطيل عملية الترميم".

وعن سير العملية التعليمية، أشار المزين إلى صعوبة  بالغة  توفير مياه الشرب للطلبة بسبب عدم توفر الوقود بشكل دائم، مبيناً أن عدم توفر مختبرات الحاسوب يصل إلي 75%، إلى جانب عجز في استخدام المختبرات العملية يصل إلي 70%.

وذكر أن العجز في الأعمال الإدارية في العملية التعليمية يصل إلى 80% ، بالإضافة إلى 65% من العجز في الإذاعة المدرسة، مشيرا إلى أن الأجهزة والمختبرات تعرضت إلى الكثير من الأعطال جرّاء الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي .

وعن نتائج الحصار السلبية على قطاع الإنشاءات ،تحدث نقيب المهندسين، محمد فوجو، عن آثار الحروب والحصار على قطاع الإنشاءات في غزة وعن الدمار الهائل التي تخلفه الاعتداءات على البنية التحتية في شتى القطاعات .

وقال فوجو: " يعدّ قطاع الإنشاءات من أهم القطاعات التي تضررت وتوقفت بشكل كامل مع استمرار الحصار، حيث كان القطاع معتمداً بدرجة أولى على مواد البناء الواردة من الأنفاق في ظل منع الاحتلال من دخولها عبر المعبر الرسمي".

وأوضح  أن الحصار ساهم في ارتفاع معدل البطالة في صفوف المهندسين، نظراً لاستيعاب قطاع الإنشاءات العدد الأكبر من الأيدي العاملة.

ولفت إلى إلي إغلاق أكثر من 30% من المكاتب الهندسة في القطاع وتوقف الكثير من الشركات بسبب توقف المشاريع، مطالبا الأمم المتحدة والأمة الإسلامية عامة والمصريين خاصة بالوقوف إلى جانب سكان غزة، ورفح الحصار وفتح المعبر أمام المسافرين والبضائع.

ووجهت نقابة التمريض الفلسطينية، وعلى لسان نقيبها مصطفى النجار، نداءً عاجلا إلى جميع نقابات التمريض في العالم وفي جمهورية مصر العربية للتدخل لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني ومرضاه، وإدخال المساعدات وقوافل الإغاثة، مناشدا كل النقابات للتدخل من أجل تخفيف المعاناة عن مرضى القطاع.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟