غزة - الرأي:
إرتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام المنضمين لمعركة الأمعاء الخاوية، في سجون الاحتلال، إلى سبعة أسرى أربعة منهم إداريين من محافظة الخليل.
وقال نادي الأسير في بيان وصل "الرأي" السبت، إن ثلاثة من الأسرى بدؤوا إضرابهم منذ 52 يوما وهم: الأسير معمر بنات ووحيد أبو ماريا وأكرم الفسيسي، إضافة إلى الأسير أمير الشماس المضرب منذ 50 يوما وجميعهم يطالبون بإنهاء اعتقالهم الإداري.
وأكد النادي أن الأسرى الأربعة محتجزون في مستشفيات مدينة للاحتلال ويعانون من أوضاع صحية صعبة، بالمقابل تصر سلطات الاحتلال على احتجازهم واعتقالهم إداريا دون أية تهمة أو مبرر.
وأوضح أن سلطات الاحتلال تحتجز الأسيرين معمر بنات وأكرم الفسيسي في مستشفى "كابلان"، بينما يحتجز الأسير وحيد أبو ماريا في مستشفى "ولفسون "، و كذلك الأسير أمير الشماس في مستشفى "تل هشومير".
كذلك أنضم ثلاثة أسرى إداريين إلى قائمة المضربين عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقالهم إدارياً، وهم عارف سلامة حريبات (28عامًا)، المعتقل بتاريخ 18/8/2013، وسبق وأن أمضى ست سنوات في الاعتقال، وأيمن علي طبيش (33عامًا)، المعتقل بتاريخ 9/5/2013، وخاض إضرابا عن الطعام استمر 120يومًا، وسجن 11عامًا في سجون الاحتلال.
إضافة إلى الأسير أحمد سلامة أبو رأس (33عامًا)، والمعتقل بتاريخ 2/1/2014، وسبق وأن أمضى عامين في سجون الاحتلال، وثلاثتهم من كوادر حركة الجهاد الإسلامي من سكان مدينة دورا بالخليل.
من جهة أخرى، يخوض الأسير كفاح حطاب من محافظة طولكرم إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 27 يوما وذلك للمطالبة بالاعتراف به كأسير حرب.
وكان الأسير حطاب قد بدأ منذ أكثر من عامين معركة مع مصلحة سجون الاحتلال لتحقيق هدف الاعتراف بالأسرى الفلسطينيين كأسرى حرب وذلك بسلسلة من الإضرابات، وعلى الرغم من تحقيق بعض مطالبه منها عدم لبس لباس "الشاباس" أي لباس مصلحة سجون الاحتلال عند خروجه للعيادة أو للزيارة وعدم الوقوف على العدد، اليوم أعاد مجددا خوضه الإضراب لتحقيق بقية أهدافه.
ومن جهته، طالب مركز الأسرى للدراسات بحملة مساندة شعبية وإعلامية لدعم إضراب الأسرى المضربين عن الطعام في السجون وخاصة ممن لهم فترات طويلة وحياتهم معرضة للخطر وعلى رأسهم الأسرى الخمسة المضربين عن الطعام منذ 53 يوما رفضا لسياسة الاعتقال الإداري.
ودعا مدير المركز، الأسير المحرر رأفت حمدونة، القوى والوطنية والإسلامية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية والإنسانية ووسائل الإعلام المشاهدة والمقروءة والمسموعة والالكترونية بالوقوف إلى جانب الأسرى المضربين والتدخل لإنقاذ حياتهم قبل فوات الأوان

