فلسطين المحتلة - الرأي
أنهى اليوم ،الأربعاء، الأسير القائد صاحب أعلى حكم في العالم "عبد الله غالب عبد الله البرغوثى 41 عاما، من رام الله عامه الحادي عشر في سجون الاحتلال ودخل في عامه الثاني عشر على التوالي.
واعتقلت قوات الاحتلال البرغوثي، بتاريخ 5-2-2003، بعد أن قامت الوحدات الخاصة الصهيونية باختطافه من أمام مستشفى برام الله حين كان يعالج ابنته الصغيرة تالا، والتي تركها الاحتلال في الشارع بعد اختطاف والدها.
وتعرض "أمير الظل" لتعذيب شديد وقاسى لمدة 6 أشهر كاملة، حيث اتهمه الاحتلال بالمسئولية عن العديد من العمليات الاستشهادية التي أدت إلى مقتل العشرات من المستوطنين والجنود.
وخضع البرغوثي منذ اعتقاله للعزل الانفرادي في سجن أوهلى كيدار، ولم يخرج منه إلا بعد أن حقق الأسرى انجازاً تاريخياً بعد إضراب عن الطعام لمده 28 يوم في نيسان من العام الماضي.
ويعد "أمير الظل" صاحب أعلى حكم في العالم ، حيث فرضت عليه محاكم الاحتلال حكما بالسجن لمدة 67 مؤبداً ، ورفضت إطلاق سراحه ضمن صفقة التبادل مقابل الجندى شاليط ، حيث جاء في لائحة اتهامه التي بلغت 109 بنود ، بأنه يقف خلف عملية الجامعة العبرية، ومقهى "مومنت"، والنادي الليلي في مغتصبة "ريشون لتسيون" قرب تل أبيب وقتل فيها نحو 35 مستوطن ، وجرح 370 آخرين.
يذكر أن الأسير البرغوتى خاض إضراب مفتوح عن الطعام لأكثر من 100 يوم ، مع عدد من الأسرى الأردنيين للمطالبة بتحسين شروط اعتقالهم ، والسماح لذويهم بزيارتهم بشكل مستمر ومنتظم.
وأصدر البرغوثي عدة كتب من داخل سجنه إحداها "أمير الظل- مهندس على الطريق" تحدث فيه عن قصة حياته بالتفصيل وكفاحه ضد الاحتلال والعمليات التي نفذها ، وقد لاقى هذا الكتاب إقبالا كبيرا على قراءته نظراً للتفاصيل المثيرة التي يحتويها والأسلوب القصصي الرائع الذي كتب به.

