غزة – الرأي/ متابعة خاصة
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن قرار القضاء المصري بحظر أنشطة الحركة يمهد لعدوان صهيوني جديد على قطاع غزة.
وأكد الحية في كلمةٍ له خلال مسيرة حاشدة أمام السفارة المصرية بمدينة غزة، أن الحكم القضائي بحق حماس هو سياسي بامتياز.
ودعا القضاء بالتراجع عن قراره الذي يجرّم المقاومة، والابتعاد عن التجاذبات السياسية، مشددًا على أن اللجوء للقضاء خطوة غير موفقة.
وأضاف الحية: "أن قرار القضاء المصري حظر أنشطة حماس هو محاكمة لكل فصائل المقاومة التي تدافع بباسلة عن الشعب الفلسطيني، وتقاوم المحتل الذي يضرب أطناب حصاره قطاع غزة، ويدنس المقدسات".
وطالب الحية السلطات المصرية القائمة وكل العقلاء والأحزاب والسياسيين بالوقوف أمام هذا المسلسل الخطير بكل السبل، لأنه لا يخدم قضايا مصر ولا شعبنا الفلسطيني.
وشدد على ضرورة أن تبقى مصر راعية للمقاومة الفلسطيينة وعلى رأسها، قائلًا: "من حق أمتنا أن تدعم المقاومة لا أن تجرمها".
وذكر الحية: "نريد لمصر الهدوء والسلام والاستقرار وأن يصل شعبها لقيم العدالة والحرية والمساواة واستبعاد للظلم والاستبداد وأن لا تتورد في استعداء وحصار شعبنا".
وأكد أن كل الفبركات الإعلامية التي حاولت إثبات تورط حماس في أي قضية تتعلق بالشأن المصري باءت بالفشل، ولن تنجح أبدًا.
ودعا الحية مصر بتنفيذ القرار العربي بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة بفتح معبر رفح البري وإدخال الاحتياجات الضرورية للسكان.
وقال إن عمق العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني لا يكن أن يأثر عليه قرار جائر من محكمة عبارة لم تراع عمق العلاقة بينما".
ووجه شكره لدولة قطر وتركيا لوقوفهما إلى جانب الشعب الفلسطيني في محنته، وتقديم الدعم اللازم لتخفيف الحصار المفروض على شعبنا في قطاع غزة.
وخاطب بعض قيادات فتح قائلًا: "إن النار التي تسّعرونها ضد حماس عبر القنوات الفضائية وإعلامكم المسموم ستحرق أيديكم يومًا من الأيام".
ومن جهة ثانية، أشار الحية إلى أن "إسرائيل" تحاول أن تغير قناعات المنطقة العربية بسياساتها الاقتصادية وتدشينها بالرقي والحضارة، مؤكدًا أن سلطات الاحتلال تستهدف القضية الفلسطينية بحصار غزة والتضييق بالضفة لتصفيتها.
وأوضح أن تركيا تفرط بإعادة العلاقات مع "إسرائيل" من أجل رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، داعيًا الدول العربية بأخذ مواقف مماثلة تخفف الألم الواقع على شعبنا.
وقال الحية: "إن البندقية التي حملها الشيخ الياسين وكافة القادة العظام من خلفة وشرّعها الله وبذلت لأجل حماس كل نفيس لن تسقط حتى تحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك من دنس الاحتلال".
تصوير/ إبراهيم فرج

