الضفة المحتلة – الرأي:
رفضت محكمة صهيونية طلباً بالإفراج المبكر عن الأسير المريض معتصم طالب رداد لأسباب صحية، حيث يعاني من التهابات سرطانية في الأمعاء ونزيف دموي حاد منذ عدة سنوات، ووضعه الصحي يتدهور بشكل كبير.
وكان محامي الأسير لبيب حبيب تقدم لمحكمة الإفراج المبكر الصهيونية بطلب للإفراج عن الأسير رداد، من طولكرم والمحكوم 20 عاماً، على ضوء التقارير الطبية التي تشير إلى خطورة استمرار احتجازه، معتبراً ذلك بمثابة حكم بالإعدام على الأسير المريض.
هذا ورفض الأسير التوقيع على إجراء عملية جراحية من نوع خطير لاستئصال الأمعاء، وهدد على ضوء قرار المحكمة باتخاذ خطوات احتجاجية لإثارة قضيته وفضح سياسة الإهمال الطبي بحقه وبحق الأسرى المرضى.
وادعت المحكمة، التي عقدت جلستها في مستشفى الرملة، أن العلاج متوفر، علماً ان إدارة سجون الاحتلال تمارس بحقه الإهمال الطبي منذ عام 2009 ويتناول حوالي 10 أنواع من الأدوية فشلت جميعها في وقف النزيف.
وفي ذات السياق، مددت محكمة "سالم" الصهيونية، اليوم الأربعاء، اعتقال الأسيرة منى قعدان (42 عاماً) من جنين إلى العاشر من نيسان القادم، للمرة الـثالثة عشرة على التوالي.
يشار إلى أن الأسيرة قعدان اعتقلت بتاريخ 10/11/2012، بعد فترة وجيزة من تحررها في صفقة "شاليط".

