أخبار » عربي ودولي

استشهاد ثلاثة لاجئين فلسطينيين

150 لاجئاً فلسطينياً قضوا تحت التعذيب في السجون السورية

16 آب / مارس 2014 11:10

ارشيف
ارشيف

دمشق- الرأي

استشهد ثلاثة لاجئين فلسطينيين، أمس السبت، جراء استمرار قصف واستهداف المخيمات الفلسطينية بشكل متواصل في سوريا.

وقالت مجموعة "العمل من أجل فلسطيني سوريا"، في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، إن الطفل "نور الدين ماجد خليلي" من أبناء مخيم العائدين بحمص، استشهد بعد تعرضه لإصابة برصاصة طائشة أثناء خروجه من المدرسة يوم الثلاثاء الماضي.

وأضافت المجموعة أن الشاب مأمون محمد المحمد من عناصر الجبهة الشعبية القيادة العامة استشهد جراء الاشتباكات في مخيم اليرموك.

كما استشهدت المسنة "ماهيتاب أحمد الديركلي" من سكان مخيم اليرموك، أمس السبت، جراء إصابتها بالجفاف ونقص التغذية والعناية الطبية، وذلك بسبب الحصار المفروض على مخيم اليرموك لليوم 245 على التوالي.

من جهته، أفادت مجموعة العمل أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين قضوا تحت التعذيب في السجون السورية بلغ (150) شخصاً منذ بداية الأحداث السورية وحتى نهاية فبراير شباط 2014، حسب الإحصائيات التي توثّقها المجموعة.

ولفتت المجموعة إلى أن مخيم اليرموك نفدت منه جميع المواد الغذائية والأدوية، ما أدى إلى ارتفاع عدد ضحايا الحصار والجوع إلى 131 شخصاً.

وفي مخيم السبتية، أضافت المجموعة أن عدد الضحايا الفلسطينيين السوريين الذين سقطوا في المخيم منذ بداية الأحداث السورية وحتى نهاية فبراير شباط 2014، بلغ 58 شخصاً.

ونوهت  إلى أن الغموض لا يزال يلف ما يدور من أحداث داخل مخيم السبينة، خاصةً بعد سيطرة الجيش النظامي على منطقة السبينة ومن ضمنها المخيم يوم 7/11/2013.

وبينت أن سكان مخيم السبينة النازحين عنه لا يزالوا يعانون جراء الأحداث الدامية التي شهدها مخيمهم وتعرضه للقصف المستمر والدمار الذي حل به من ظروف إنسانية قاسية، ويشتكون من غلاء الأسعار وشح الموارد وانتشار البطالة بينهم.

وأوضحت مجموعة العمل أن مخيم درعا تعرض، أمس السبت، للقصف وسقوط عدد من القذائف عليه، تزامن ذلك مع حدوث اشتباكات بين مجموعات الجيش الحر والجيش النظامي في محيط المخيم

ومن جانب آخر، يشكو سكان مخيم جرمانا من العوز وفقر الحال بسبب تردي الأوضاع المعيشية جراء انعكاس الحرب الدائرة في سورية عليهم.

كما يعيش سكان مخيم الرمل- اللاذقية معاناة اقتصادية تتجلى بغلاء الأسعار وانتشار البطالة وشح المواد الغذائية والمحروقات نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في سورية.

وإغاثياً، وزعت اليوم الأحد وكالة "الأونروا" بعض المساعدات الغذائية على النازحين إلى المخيم.

يشار إلى أن مخيم الرمل يستقبل عدداً من نازحي المخيمات الفلسطينية والمناطق المجاورة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟