وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » مواضيع مميزة

دائم التفقد لأحوال الأسرى في مرضه

نصير الأسرى الشهيد الأسير "حماد".. اسم أرعب الاحتلال

20 نيسان / مارس 2014 06:57

غزة- الرأي

كان دمث الخلق، قوي الشخصية لا يقبل بالظلم، حراً، مدافعاً عنيداً عن حقوق الأسرى، كانوا يلجئون إليه لمساعدتهم، دافع عن حقوقهم في السجون فأحبه زملائه من كافة الفصائل .. هكذا وصف رفاق الشهيد مجدي حماد زميلهم خلال مسيرة حياته امتدت لعشرون عاما في سجون الاحتلال. 

سباق الجهاد 

فقدت فلسطين والحركة الأسيرة الفلسطينية أمس الأربعاء 19-3-3014 أحد مجاهديها الأوائل بعد صراع طال مع المرض أصيب فيه داخل سجون الاحتلال، قبل أن ينتزع حريته في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 مع أكثر من 1000 أسير من زملائه. 

قبل 49 عاماً ولد الشهيد مجدي حماد في أحد بيوت مخيم جباليا للاجئين، درس في مدارسها، وكبر وترعرع في شوارع المخيم، ومنذ نعومة أظافره تعرف على جماعة الإخوان المسلمين وعمل في صفوفها ليلتحق بعد ذلك في أول مجموعة عسكرية لكتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة. 

على إثر عمله العسكري ضد قوات الاحتلال وعملائه, تعرض عدة مرات للاعتقال قبل اعتقاله الأخير في 1991، حيث حكم عليه بالسجن ستة مؤبدات و30 عاما أمضي منها 20 عاماً قبل أن يخرج في صفقة مشرفة أنجزتها المقاومة وفاءً له ولإخوانه الأسرى رغم أنف الاحتلال. 

شخصية قيادية 

وفي أحاديث منفصلة لأسرى محررون نشرها مركز "أحرار ولدنا" تلقت "الرأي" نسخة عنها، قال الأسير المحرر توفيق أبونعيم عن رفيقه داخل سجون الاحتلال الصهيوني الشهيد مجدي حماد: "كان صاحب شخصية قيادية فهو من الرعيل الأول لكتائب الشهيد عز الدين القسام، مدافع عنيد عن حقوق الأسرى داخل سجون الاحتلال".

وتابع: "كان الشهيد مجدي رحمه الله دائماً في موقف تحدي مع إدارة السجن، يقاوم إجراءاتها القمعية بحق الأسرى، فتقابله إدارة السجون بافتعال المشاكل، ونتيجة لذلك تعرض للعزل والتعذيب ثم النقل إلى سجن نفحة". 

وأشار أبو نعيم إلى أن الشهيد حماد كان أول أسير لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في سجن نفحه، حيث كان ذاك السجن مقتصراً على أسرى من فصائل منظمة التحرير، فشكل أو نواة لأسرى حماس في سجن نفحة الصحراوي. 

ولفت إلى أنه كان ممثلا لأسرى الحركة في لجنة الحوار داخل السجون، كما شغل مناصب عدة منها عضو في مجلس شورى حماس داخل السجون. 

وأكد أبو نعيم أن الشهيد مجدي كان دائم الاشتباك مع إدارة السجن من أجل نيل حقوق الأسرى، التي كانت تتعمد عزله لتهدئة احتجاجات الأسرى داخل السجن.

مرضه في السجن

وحول مرضه في السجن، بين أبو نعيم أن الشهيد مجدي خلال مكوثه في سجن نفحه الصحراوي تعرض لمرض في الصدر فبدأ يتلقى علاجاً خاصا بـ "نهجه الصدر"، لكنه اكتشف عقب تحرره من السجون الإسرائيلية أنه مريض بالقلب ويحتاج بشكل عاجل إلى عملية قلب مفتوح، فقد كان "ضحية الإهمال الطبي في سجون الاحتلال". 

وعن نقله إلى سجن الرملة يوضح أبو نعيم أن الشهيد مجدي اشتبك في مع وحدة (نخشون) التي حاولت اقتحام السجن بهدف تفتيش غرف الأسرى، وأثناء تصديه للمحاولة أصيب 15 سجان تم على آثرها عقابه بنقله إلى سجن عزل الرملة هو وعشرة آخرين من زملائه الأسرى منهم الأسير المحرر روحي مشتهى ومكث هناك شهر وبعد ذلك جرى نقله إلى سجن بئر السبع. 

وتعرف الشهيد حماد على الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في سجن بئر السبع وقيادات أخرى من حماس – حسب ابو نعيم –، فعمل معهم مدافعاً عن حقوق الأسرى في السجن، "وكان له دور كبير في تثبيت حقوق للأسرى خلال تواجده في سجن بئر السبع".

وكان قد عمل الشهيد الأسير المحرر حماد مديراً لجمعية واعد للأسرى والمحررين ثم جرى انتخابه لمنصب نائب رئيس الجمعية. 

ويشير أبو نعيم إلى أنه كان دائماً مشغولاً في قضية الأسرى بعد خروجه من السجن، حيث كان من المفترض أن يدير جلسة لمجلس إدارة الجمعية يوم رحيله ولكن بسبب مرضه تغيب عن الاجتماع لكنه من شدة حرصه على أوضاع الأسرى أجرى اتصال قبل يومين من وفاته وهو في المستشفى ليطمئن على أوضاع الأسرى في السجون. 

بطولات الشهيد 

أما الأسير المحرر فائق المبحوح الذي أمضى 12 عاماً برفقة الشهيد في سجون الاحتلال من مدة محكوميته التي امتدت إلى 16 عاما، وصف الشهيد قائلاً: "كان مجدي عنيداً في سجنه أمام إدارة السجن، مدافعاً صنديداً عن حقوق الأسرى، شجاعاً أمام الصعاب، مرحاً وضحوكاً مع من يحبهم ويحبوه". 

وعن دورالشهيد حماد في الانتفاضة الأولى يقول المبحوح: "كان له دوراً بارزاً في المشاركة في فعاليات الانتفاضة الأولى،حيث تنقل في مقاومته للاحتلال من الحجر والزجاجة، وكان من أوائل من استخدم السلاح ضد الاحتلال في حركة حماس". 

ويستشهد المبحوح على بطولات الشهيد من ذكرياته في السجن فيقول: "تم عزله بسبب تهديده لإدارة السجن بعد قيامها بتفتيش غرف الأسيرات في السجون، وكذلك عندما تتخذ إدارة السجن إجراءات بحق الأسرى كان يتصدى لها بكل بطولة وشجاعة ولا يقبل حتى تتراجع إدارة السجن عن إجراءاتها بحق الأسرى. 

ويتابع المبحوح: "مجدي كان يمتلك معنويات عالية، فبعد عودته من العلاج في الأردن وعلمه أن عضلة قلبه ضعيفة، كان دائماً يذكرنا بأيام السجن ويسألنا عندما كنا نزوره عن الأسرى وعن الفعاليات المناصرة لهم".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟