وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » مواضيع مميزة

مهرجان حماس أوصل رسائله للأطراف المعنية بقوة

23 نيسان / مارس 2014 08:26

صورة من الجو لمهرجان حماس
صورة من الجو لمهرجان حماس

غزة - الرأي- ربيع أبونقيرة

أجمع محللون سياسيون أن الرسائل التي حملها مهرجان "الثبات والوفاء على درب الشهداء" الذي نظمته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نجح في إيصالها إلى الأطراف المتآمرة على قطاع غزة، لا سيّما الاحتلال الصهيوني.

وأقامت حماس مهرجانًا جماهيريًا ظهر اليوم، بساحة السرايا وسط مدينة غزة، إحياءً لذكرى استشهاد قادتها العظام: الشيخ المؤسس أحمد ياسين، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والمفكر إبراهيم المقادمة.

ويرى المحلل السياسي، وسام عفيفة أن حماس أرسلت مجموعة رسائل على الصعيد المحلي والإقليمي وإلى الاحتلال الصهيوني، جميعا تنطلق من أن حماس حركة مقاومة وتحرر وطني وأن تعاطيها مع تلك الأصعدة ينبع من هذا المنطلق.

نموذج المقاومة

ويقول عفيفة في حديثه لـ "الرأي": "أمام هذه المعادلة أوصلت حماس رسائلها بأنه يجب على الجبهة الداخلية الفلسطينية أن تكون مستنفرة ومتوحدة وأن هناك نموذج من الممكن التوافق عليه وهو نموذج المقاومة"، مؤكدًا أن ذلك تجلى وبدا واضحًا من خلال ردة فعل الشارع على جريمة اغتيال الاحتلال شهداء جنين من حماس والجهاد وفتح بالأمس.

ويضيف: "القسام أعلن أنه في حال الهدوء أو التصعيد فإن المقاومة مستمرة بمختلف الوسائل والأساليب، وفي كل الأحوال فهناك جبهة مفتوحة لا يمكن إغلاقها، ما زال الاحتلال موجود"، مشددًا على أن "المقاومة لا يمكن التصدي لها أو تقزيمها لأنها ليست مرتبطة بحركة أو حكومة فحسب بل بشعب كامل ولا يمكن أن تؤثر فيها المؤامرات عبر المواقف السياسية أو غيره".

وأشاد بالتنظيم والتغطية الإعلامية للمهرجان والتي أظهرت صورة راقية وحضارية لأهل غزة، موضحًا أن مكان إقامته له دلالات تاريخية "حيث كانت السرايا رمز للاضطهاد والقهر سواء من الاحتلال البريطاني أوالصهيوني وأجهزة أمن السلطة، واليوم يجري تحويلها إلى موقع للثوار والمقاومين".

ويوضح عفيفة أن دلالات توقيت المهرجان لها دلالات لا سيما بعد الأحداث الأخيرة في جنين وحادثة النفق، وأيضًا لأن حماس منذ فترة طويلة لم تحشد هذا العدد، خصوصًا بعدما ألغت احتفالها بانطلاقتها، وجاءت اليوم لتعيد الصورة المعروفة عن حماس بحشودها وجماهيرها ردًا على أي مزاودات من هنا أو هناك.

رسائل واضحة

أما المحلل السياسي هاني البسوس، يؤكد أن رسائل حماس جاءت واضحة جدًا، أولاها كانت إلى فتح كشريك وطني لحماس وأن الأخيرة معنية بالوحدة الفلسطينية وليست معنية بالانقسام والانقسام الداخلي في فتح ولا بما يحدث داخل فتح، قائلا: "الرسالة كانت واضحة بأن قوة فتح تعني قوة الشعب الفلسطيني بمعنى أن حماس ليست سعيدة بما يحدث في البيت الفتحاوي الداخلي".

ويشير البسوس لـ "الرأي"، إلى أن الرسالة الثانية كانت موجهة إلى الدول العربية خاصة مصر بأن حماس لا تتدخل بالشأن الداخلي لأي دولة، معلقا على ذلك بالقول: "وهو شيء حاصل بالفعل فحماس تؤكد أن الشأن الوطني الفلسطيني هو ما يعنيها وليست معنية بأي شئون داخلية لدول أخرى، وهي معنية بالتعاون والمحبة والتعاون مع الأشقاء المصريين والعرب".

ويبين أن الرسالة الثالثة موجهة إلى الاحتلال الصهيوني بأن المقاومة الفلسطينية سترد على أي عدوان صهيوني وستتصدى له بقوة وأن المقاومة هي أفضل مما كانت عليه في السابق، بالإضافة إلى الرسائل العملية الأخرى كالحشد المهيب والأعداد الضخمة والتي تدلل على أن الشعب يدعم المقاومة ويسير خلفها، مضيفا: "وجود الفصائل الأخرى وعلى رأسها الجهاد مثل الجهاد الإسلامي مهم جدا لدعم حماس".

ويلفت إلى أن الرسائل جاءت للتأكيد على أن غزة صامدة في الوقت الذي يشتد فيه حصارها، قائلا: "التوقيت مناسب، وحماس لا تقول شيء وتفعل شيء آخر"، مضيفا في ذات الوقت: "حماس والحكومة الفلسطينية جاهزة للتخلي عن كل المناصب والعمل فقط من أجل المقاومة وإعلاء كلمة الحق".

شعب لا يركع

بدوره، يوضح الكاتب والمحلل السياسي نهاد الشيخ خليل أن حشد غزة اليوم بهذه الكثافة يُرسل رسالة لخصوم المقاومة وأعدائها، أن الشعب الفلسطيني لا يركع بالعنف ولا بالحصار، وأن إصراره على البقاء، وتحقيق الذات الكريمة هو إصرار مبني على وعي وإدراك وإيمان واستعداد لمواصلة المسير.

ويقول الشيخ خليل: "إن الحشودات توصل رسالة لقادة المقاومة، أننا شعب يستحق المزيد من الاحترام والتقدير والسهر على خدمته، بسبب صبره واحتماله، فيما يرسل رسالة لحلفاء المقاومة الحاليين والمحتملين، أن المقاومة تقف على أرضية شعبية صلبة، والتحالف معها يجب أن يستند إلى هذه الأرضية، وهذا يعني أن المقاومة الفلسطينية ليست في جيب أحد، وليست ورقة في يده".

ويشير إلى أن هذا الحشد يقول إن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يحدد الأهداف والأدوات والمباحات والمحرمات في العمل الوطني والسياسي.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟