سلفيت – الرأي:
أغرقت المياه العادمة مستوطنة وجامعة "أريئيل" مساحات واسعة من أراضي الموطنين بمنطقة "واد المطوي" وبلدة "بروقين" و"كفر الديك" بمدينة سلفيت بمياه المجاري الملوثة.
وقال الباحث خالد معالي لمراسل "الرأي" الثلاثاء، إن المياه العادمة والمواد الكيماوية الخطرة المتدفقة من مختبرات وكليات ومباني جامعة "اريئيل" تساهم بشكل كبير في رفع نسبة التلوث البيئي في محافظة سلفيت، وخاصة المياه الجوفية السطحية والينابيع المنخفضة التي تمتزج مياهها النقية مع مياه المجاري.
ولفت معالي إلى أن ذلك حصل مؤخراً مع نبع وبئر حارس جنوب قرية حارس، الذي تدفقت مياهه بعد المنخفض الأخير خارج البئر وامتزجت واختلطت مع مياه المجاري، وهو ما تكرر أيضا مع نبع المطوي الذي تمتزج مياهه المتدفقة والمنسابة نحو واد المطوي ايضا مع المجاري القادمة من ثاني اكبر مستوطنة في الضفة.
وأشار إلى أن بعض رعاة الأبقار يضطرون إلى الرعي في منطقة واد المطوي بعد أن تكرر طردهم من مناطق الرعي المحاذية لمستوطنة "اريئيل" والمنطقة الصناعية التابعة لها، وهو ما يشكل تلوث للإنتاج الحيواني الذي ينتقل للإنسان الفلسطيني عبر مشتقات الحليب ولحوم المواشي.
ودعا معالي المؤسسات البيئية التي تعنى بالحفاظ على الطبيعة إلى زيارة منطقة المطوي والاطلاع على حجم الكارثة والتلوث البيئي، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف التدهور الحاصل.

