وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية
أخبار » مقالات

أهمية زيارة اوباما للمملكة

30 نيسان / مارس 2014 09:44

الرئيس براك أوباما في السعودية زائرا للمرة الثانية خلال خمس سنوات. الإعلام يبحث في سبب الزيارة، ويسأل لماذا الآن؟ وما الملفات التي بحثها الطرفان؟ وكيف كانت الأجواء، ووجهات النظر؟ وما تأثير الزيارة على العلاقات الثنائية، وعلى الوضع الإقليمي، وعلى الملفات الشائكة؟ وهل قفز الطرفان عن الملف الفلسطيني؟ ولماذا؟ وهل كان الملف المصري حاضرا؟ وغير ذلك من الأسئلة السياسية المشروعة.


إنه من المبكر الإجابة على كافة الأسئلة، لا سيما حين تكون تصريحات الطرفين قليلة، ومقتضبة. ومن ثمة فإننا في حاجة الى التحليل، وبعض الخيال. في نظري أن قيمة الزيارة وأهميتها ترتبط بثلاث عوامل رئيسة:
الأول أنها كانت على مستوى القمة، وأن اوباما هو الزائر وليس العكس. والثاني أنها كانت في هذا التوقيت. والثالث أنها تناولت ملفات ساخنة ومتحركة.

من المعلوم أن حالة من الجفاء، والقلق، والشك، والشعور بالخيبة، وجدت طريقا لها في الموقف السعودي في وسائل الإعلام من موقف الإدارة الأميركية، وبالذات من الرئيس نفسة، حيث تباينت المواقف بين القيادتين في عدة ملفات ، وبالذات الملف السوري، والملف الإيراني.
وقد رأت بعض الدراسات في هذا التباين تغييرا استراتيجيا تقوم به الإدارة الأميركية، فيه إضعاف للدور السعودي، وتعزيز للدور الإيراني. وكان السؤال الأبرز يقول: هل استغنت ادارة اوباما عن خدمات المملكة؟ ولماذا؟
التباين بين الموقفين واضح في الملف الإيراني ، وفي الملف السوري.

أوباما جاء برسالة طمأنه شخصية مباشرة بدون وسطاء، ومن ثمة كان تصريحه الرئيس في الزيارة ( إن إدارته لن تقبل اتفاقا سيئا مع ايران؟!). الإجابة غامضة، لأن مفهوم ( سيئا) غير محدد. أي متى يكون جيدا، ومتى يكون سيئا؟ لست أدري، ولكني أتوقع أنه أوضح ذلك للمملكة.

ليس في الملف السوري تصريحات ذات مغزى، غير أن موقف المملكة من صفقة الكيمياوي السوري كان متحفظا، بعد ان تبنت المملكة الضربة العسكرية، ورأت في الصفقة تعزيزا لدور ايران، وخذلانا لها. الانتقادات السعودية عبرت عنها أقلام سياسية وإعلامية مقربة من السلطات الحاكمة. التوضيحات الأميركية بالطرق الدبلوماسية لم تزل كامل الغبار، والقلق، ومن ثمة كانت الزيارة. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى ، جرت مياه كثيرة بعد ذلك تحت الجسر، بعد أحداث أوكرانيا، والقرم، والعقوبات المتبادلة، وبرزت هنا حاجة أوربية أميركية الى تعويض في إمدادات النفط والغاز ، بسبب النقص المتوقع، إذا ما توقفت الإمدادات الروسية.

ماذا طلبت السعودية في الملف السوري؟ وماذا طلبت في الملف الإيراني؟ لا يبدو من المنطق الإجابة الآن، ولكن هل نجحت الزيارة في استعادة الدفء للعلاقات، وهل سنشهد أعمالا ذات مغزى تكون دالة على نجاح الزيارة، وأنها حققت أهدافها، أم أنها كانت شخصية ، وعلاقات عامة؟ دعنا نرى. والعجلة من الشيطان.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟