توصلت دراسة بريطانية إلى إمكانية التحكم في الأحلام، وخلق أحلام تبعث على التفاؤل والسعادة وتجعل أصحابها يتمتعون بمزاج أفضل عند الاستيقاظ.
وظل العالم النفسي ريتشارد وايزمان من جامعة هيرتفوردشاير البريطانية عاكفاً على هذه الدراسة التي استغرقت عامين متواصلين بالتعاون مع مطوري تطبيق "Yuza" لتطوير تطبيق جديد فريد من نوعه أطلق عليه اسم "دريم: أون" يعتمد على تشغيل أصوات طبيعية مريحة لتتيح للأشخاص التحكم في أحلامهم أثناء نومهم.
أكثر من 500 ألف مرة
هذا التطبيق طُرح مسبقاً للتجربة والاختبار بمتجر "آي تيونز" لهواتف "آي فون" وتم تحميله أكثر من 500 ألف مرة، وصُمم ليخلق أجواء إيجابية تولد أحلاماً سعيدة، من خلال استدعاء التطبيق لأصوات تنبض بالحياة، كصوت يستحضر صورة في ذهن النائم بأنه مستلق على الشاطئ أو كأنه يقوم بنزهة بين الأشجار.
نغمات مريحة
يستخدم التطبيق صوتاً تنبيهياً لطيفاً مريحاً للنفس يستطيع الأشخاص من خلاله تسجيل أحلامهم داخل التطبيق. وتمكن فريق البحث من دراسة ملايين الأحلام أثناء التجربة والاختبار، يقوم بإرسالها الأشخاص إلى قاعدة بيانات مركزية.
حسب الاختيار
وقال البروفيسور وايزمان إنه "في حال اختار الشخص قبل الدخول مرحلة النوم صورة للطبيعة، يكون حلمه عن الخضرة والورود والأشجار، وفي المقابل "إذا آثر الشخص صورة لشاطئ البحر، سيكون حلمه عن الشمس والاستلقاء تحتها"، حسبما ورد في موقع نيويورك دايلي نيوز الأمريكية.
مزاج جيد يعزز إنتاجية العمل
وأكد البروفيسور وايزمان أن الأحلام الإيجابية تساعد كثيراً على استيقاظ الأشخاص في مزاج جيد وهو ما يعزز زيادة الانتاجية، مشيراً إلى أنه وهو وفريق البحث تمكنوا من اكتشاف الطريقة التي تمنح النائمين أحلاماً سعيدة، وربما هذه الطريقة تسهم في علاج الذين يعانون من أمراض نفسية كالاكتئاب مثلاً.

