هي نصيحة أوجهها اليك عزيزي القارئ ، فالتفكير الجيد قبل اتخاذ أي قرار هو اسلوب صحيح يحتاجه كل شخص منا ، وذلك للوصول للنتيجة المطلوبة والمرضية لك ، فالدنيا مليئة بالضغوطات والمشاكل وتتسارع بها الاحداث من كل حدب وصوب . ولكن السؤال هل يوما اتخذت قرارا سريعا وندمت عليه ؟؟ هل يوما نفذت قرارا سريعا ولم تصل للهدف والمبتغى ؟؟ فلماذا اذا الندم على قرارات سريعة وخاطئة ؟؟ فلا أحد مجبر على اتخاذ قرار سريع دون تريث وتفكير .
اذن الندم هو النتيجة الحتمية لتعطيل عقولنا ، وسؤالي لك ما الذي سيكلفك لو فكرت جيدا وتريثت قبل اتخاذ أي قرار، القصص كثيرة في هذا المجال فمن رجل ندم ندماً شديدا لاتخاذه قرار دون تفكير، لمرأة سببت تعاستها بيديها لاتخاذها قرار سريع وخاطئ دون تريث وتفكير .
عندما يكون لزاماً عليك أن تتخذ قراراً ملحاً عليك أن تكون أكثر تحفظاً وحاول أن تحصل على أطول وقت ممكن قبل أن تصدر القرار وتذكر بأن الندم الحارق القاتل هو نتيجة حتمية لقراراتنا السريعة ..
أذكركم دوما ً ( فـكـر .. قبل .. أن تقـرر(
إذاً حياتك المستقبلية مرهونة بقرارات اليوم ....ابدأ اليوم وأصنع قرارات صغيرة وبسيطة وسوف تستطيع خلال فترة وجيزة أن تتسلق سلم النجاح.
إن القرارات السليمة هي التي تنبع من المشاعر الطيبة وليس العكس ، والشعور بالقصور يعيق اتخاذ قرارات سليمة فبدلاً من ( لا أستطيع ) أستبدلها بـ ( أنا أستطيع ) لمواجهة المشاكل التي تتطلب قرارات فورية لا تحتمل التأجيل، حيث أنه قيل في علم التنمية البشرية أن هناك أساليب ناجحة لقرارات أفضل، نأخذ منها اسلوبا رائعاً وهو: أسلوب العجوز ( بن الحكيم ) . حيث تأخذ ورقة وتخطها الى عمودين في أحدها ( نعم ) والأخر ( لا) ومن ثم كتابة الإيجابيات في عمود ( نعم ) والسلبيات في عمود ( لا ) وعليه تكون الكفة الراجحة للعمود ذو العدد الأكبر00
فهناك عشرة أسباب ممكن أن تؤثر على اتخاذك لقرار سليم وصائب وهي:
( التوتر وضغوط العمل - الإدراك الحسي " من خلال سعيك لتدعيم وجهة نظرك وإحساسك الخاص" - الخوف - الغضب - مؤثرات خارجية " كالمثبطات " - التفكير ضيق الأفق " كالقرارات المتعجلة " - المثالية " بينما تتوقف لتفكر وتجمع المعلومات لقرار مثالي قد تفوتك الفرصة" - عدم التنظيم وخلط الأولويات – عدم الالتفات لضرورة سرعة اتخاذ قرار - اتخاذ قرارات بناءً على ما تسمعه فقط ) .
.المهم أن تتعلم من الأخطاء لقرارات أفضل في المستقبل، ونختم بقولنا:( كل نجاح عظيم بدأت شرارته الأولى بقرار سليم ، ، ففكر قبل أن تقرر) ..
محمد فايز اسليم / مرشد تربوي وناشط اجتماعي بوزارة التربية والتعليم

