القدس المحتلة – الرأي:
طالب وزير الاقتصاد الصهيوني "نفتالي بينيت"، رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" بالاعتراف بفشل مفاوضات التسوية وعقد جلسة للحكومة، لضم التجمعات الاستيطانية وإحلال السيادة الصهيونية عليها.
ونقل موقع موقع "واللا" العبري صباح اليوم الخميس، قوله في رسالة بعثها لنتنياهو، "انطلقنا بخطة "الكتل الاستيطانية أولا" وهذا يعني أن عهد أوسلو ولى".
وبين أن بينت برر طلبه بما أسماه اتخاذ الفلسطينيين "خطوات أحادية الجانب"، مضيفاً: "إنهم توجهوا للأمم المتحدة بما يتعارض مع اتفاقات أوسلو ومع التفاهمات التي تم التوصل إليها، مع انطلاق جولة المفاوضات الحالية قبل تسعة شهور".
وتابع:" الفلسطينيون حطموا رقما قياسياً من الابتزاز والرفض، و في هذه الأيام نشهد "أفول العملية السياسية"، وبعد أن رفض أبو مازن بحث الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وبعد أن أطلقت إسرائيل سراح عشرات القتلة من أجل استمرار المفاوضات، ها هم يخرقون ويدوسون بقساوة أساس المفاوضات".
وأكد أن العملية السياسية استنفذت، ودولة الاحتلال دخلت في عهد جديد، مطالباً بعقد جلسة عاجلة لبلورة خطة بديلة والبدء بضم التجمعات الاستيطانية وإحلال السيادة الصهيونية عليها"
ومن بين التجمعات الاستيطانية التي ذكرها أنه يدفع بمبادرة لضم الكتل الاستيطانية "أرئيل"، "معلي أدوميم"، "غوش عتسيون"، "عوفرا"، و"بيت إيل" ومستوطنات أخرى.
وأشار زعيم حزب البيت اليهودي، إلى أن تلك المناطق يعيش فيها 400 ألف صهيوني وآلاف قليلة من الفلسطينيين، وتحظى هذه المناطق بإجماع وطني واسع ولها أهمية أمنية خاصة، وتاريخية وقيمية للاحتلال.
واعتبر أن هذه الخطوة شبيهة بقيام حكومة "اشكول" بإحلال السيادة على القدس، وضم الجولان في عهد بيغين".

