ملفات خاصة » ملفات خاصة

لجنة الأسرى تنظم مهرجانا بذكرى اعتقال "البرغوثي"

14 آب / أبريل 2014 06:44

جانب من المهرجان
جانب من المهرجان

غزة – خاص الرأي

نظمت لجنة الأسرى التابعة للقوى الوطنية والإسلامية مهرجان "الوفاء للأسرى"، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في ذكرى اعتقال الأسير مروان البرغوثي، بالتزامن مع الاعتصام التضامني الأسبوعي مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.

وشارك في المهرجان مئات المتضامنين مع الأسرى، وذووهم، وشخصيات قيادية وبرلمانية ووزراء، ومراكز شبابية، وممثلون عن الفصائل الفلسطينية، وأكاديميون وطلاب، وبدا حضور رايات الفصائل وأعلام فلسطين واضحًا، مجسِّدةً صورة للوحدة الوطنية.

وقال توفيق أبو نعيم في كلمة له عن لجنة الأسرى: "لا نقبل أن تستخدم قضية الأسرى كورقة مساومة، ولا نقبل بديلا عن الأسرى القدامى وأسرى الداخل المحتل، آلاف الأسرى، لأنهم مضوا أكثر من ثلاثين عاما في السجون".

وشدد "لا نقبل بموت الأسرى في السجون الصهيونية جراء التعذيب والإهمال الطبي، ولا نقبل بموتهم متأثرين بأمراضهم الناتجة عن سياسة الإهمال الطبي المتعمدة من قبل الاحتلال، بعد الإفراج عنهم"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني بصموده وإصراره لن يقبل المساومة.

وأوضح أبو نعيم أن ضريبة التضحية للوطن يدفعها الأسرى من حريتهم وأجسادهم وأوقاتهم وحياتهم، مشيرا إلى أن آهات وآلام وأوجاع الأسرى لا يشعر بها إلا من حمل هم قضيتهم وسعى جادا لإنهاء معاناتهم بكافة السبل المتاحة.

وطالب العالم الحر بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وإنصافه -على الأقل- في قضية واحدة، هي قضية الأسرى، كما طالب المنظمات الدولية والأممية بالعمل بما جاء في المواثيق والأعراف الدولية التي تفي الأسرى حقوقهم.

بدوره، طالب وزير الشباب والرياضة والثقافة في كلمة له، بإنهاء المفاوضات وقطع قنوات الاتصال والتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، مرحبًا بذات الوقت بوفد حركة "فتح" القادم إلى غزة لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وأكد أن المصالحة الوطنية خيار استراتيجي مطلوب تحقيقه، قائلا: "ولكن لا نريدها كورقة ضغط من أجل تحسين شروط المفاوضات وإحيائها"، مجددًا تأكيده في ذات الوقت على أن وثيقة الوفاق الوطني للأسرى تمثل قاعدة مهمة في تحقيق الوحدة الوطنية.

وأوضح المدهون أن شعبنا الفلسطيني حقق إنجازًا كبيرًا في مسيرة النضال الفلسطيني من خلال صفقة وفاء الأحرار، قائلًا: "لكن ما زال آلاف الأسرى ينتظرون مزيدًا من الوفاء من الفصائل الفلسطينية والحكومة والأحرار جميعًا؛ من أجل إخراجهم من القيد وتحريرهم من سجون الاحتلال الصهيوني".

من جهته، تطرق الأسير المحرر تيسير البرديني ـ عن حركة فتح ـ لحياة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الإنسانية الصعبة، مشيرًا إلى أنه رغم قيدهم -خاصة الأسرى من قيادات الفصائل- إلا أن حديثهم على مدار الساعة كان عن الوحدة الوطنية وكيفية تحقيقها.

واستعرض معاناة الأسرى المرضى والنواب والقادة، مشيرًا في حديثه إلى مواقفهم البطولية والمشرفة وخاصة الأسير مروان البرغوثي في حياته الخاصة، ودوره في الوحدة الوطنية.

تصوير/ إبراهيم فرج وعلاء السراج 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟