أخبار » الأخبار الفلسطينية

خلال مهرجان لنصرة الأقصى بخان يونس

صور|| البردويل: نحن على وشك تدشين الانتفاضة الثالثة

14 تشرين أول / أبريل 2014 07:32

القيادي في حركة حماس صلاح البردويل
القيادي في حركة حماس صلاح البردويل

خان يونس- الرأي- نور الدين الغلبان

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صلاح البردويل، أن الشعب الفلسطيني على وشك تدشين الانتفاضة الثالثة, في ظل الاعتداءات الصهيونية المتكررة، ضد مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.

وقال البردويل في مهرجان خطابي بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية نصرة للأقصى، أمام بلدية خان يونس الإثنين: "إن نهج المفاوضات أثبت فشله، و السلطة ومن ورائها بعض الزعماء العرب يساهمون في تضييع القضية الفلسطينية بمفاوضات هزيلة".

ووسط شعارات تطالب بتحرير الأقصى، وجه البردويل رسالة للمفاوض الفلسطيني قائلاً: "أنتم لا تستحقون أن تمثلوا هذا الشعب الفلسطيني، والقدس ليست لكم لتعبثوا فيها".

وأكد أن وقف المفاوضات والتنسيق الأمني وملاحقة المقاومة في الضفة المحتلة؛ هو الطريق لتحرير المسجد الأقصى والمقدسات، مشددّاً على أن فلسطين والمقدسات لن تتحرر إلا بالمقاومة والجهاد، وملاحقة قطعان المستوطنين.

وأضاف مخاطباً الاحتلال: "القدس جزء من عقيدتنا وأرواحنا، ولن نسمح بالمساومة أبدًا على حقوقنا وثوبتنا".

كما خاطب البردويل زعماء الأمة بالقول: "من لا يسعى لتحرير فلسطين فإنه آثم ومتآمر عليها"، مشددّاً على أن تحرير فلسطين حتمي لأن الأقصى أية في القرآن الكريم وجزء من عقيدتنا.

بدوره قال الشيخ إحسان عاشور مفتي محافظة خانيونس في كلمته: "إن الحصار الخانق الذي يمارَس علينا في قطاع غزة، هو حلقة من سلسلة تلك المؤامرة الصهيونية الغادرة لاجتثاث الجهاد والمقاومة من فلسطين".

وأوضح أنه طالما الأمة العربية والمسلمة نائمة ولا تحرك ساكناً، ولا تفكر في تجهيز الشباب لنصرة المسجد الأقصى؛ فإن أهل فلسطين وشبابها وجندها لن يناموا أبداً ولن يغفُلوا عن المسجد الأقصى".

وقال: "ما دامت الأمة نائمة فإن اليهود سيستمرون في مخططاتهم، سنصحو على زلزال مفتعل من جيش الاحتلال من أجل أن يهدم المسجد الأقصى ويقال للناس إن زلزالًا قد دمره فيقيموا هيكلهم المزعوم."

ووجه تحية للمرابطين في المسجد الأقصى على الدور الذي يقومون به في حمايته، ومنع قطعان المستوطنين من تدنسيه، واصفاً إياهم بأنهم الذين أرعبوا قطعان المستوطنين وجيش الاحتلال نيابة عن أمة المسلمين الغافلة.

من جهته، أكدت عدنان العصار سكرتير القوى الوطنية والإسلامية، أنه "إذا وجد الاحتلال في أي منطقة في العالم وجد القهر والظلم والمعاناة، ونحن كشعب فلسطين صبرنا وناضلنا وكافحنا في سبيل تحرير أرضه ومقدساته".

وأضاف "نرى أن الوحدة وإنهاء الانقسام هو الطريق الأول لقهر الاحتلال وتحرير الأقصى"، لافتاً إلى ضرورة وقف المفاوضات والعودة للحضن الفلسطيني.

وطالب العصار بضرورة أن يكون هناك صندوق خاص لدعم المقدسيين، من أجل مساعدتهم على الصمود في وجه الاحتلال وممارساته في تهويد الأرض والمقدسات.

ولفت إلى أن الاحتلال في ظل التخاذل والضعف العربي، يُبيّت النية لتهويد القدس من خلال ما يمارسه من ضغوط على المقدسيين وهدم للمنازل والمقابر، وطمس للهوية الفلسطينية.

من جانبه أكد الدكتور ماجد الفرا في كلمة المؤسسات التعليمية، أن أرض فلسطين هي أرض وقف؛ ولا يمكن التفريط بها مهما كانت التضحيات.

وقال الفرا: "إننا في جامعاتنا ومدارسنا نربي أبنائنا علي حب فلسطين والأقصى، وستنعقد كل الفعاليات التي تؤكد على حقنا في القدس وفلسطين"، مؤكداً أن البوصلة لن تحيد عن الهدف المنشود؛ وهو العودة والصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

وأضاف قائلاً: "إن المشروع الصهيوني هو مشروع استعماري، يريد أن يلغي 10 آلاف سنة من التاريخ، ويظهر العرب كأنهم الغرباء العابرون في هذا التاريخ".

ووجه تحية للأسرى الأبطال القابعين خلف قضبان السجون، مشيراً إلى أن الاحتلال مازال يمارس أبشع الممارسات بحقهم.

وشارك المئات من طلبة الجامعات والمدارس، إلى جانب تجمع النقابات المهنية والمؤسسات الأهلية، والقوى الوطنية والإسلامية بالمهرجان الذي تخلله إلقاء قصائد شعرية، وحرق للأعلام الصهيونية ورفع للأعلام الفلسطينية، وهتافات وشعارات لنصرة المسجد الأقصى والمقدسات.

تصوير / ضياء الأغا

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟