ملفات خاصة » ملفات خاصة

"الأسقف الحمراء" أفعى تلتهم أراضي المواطنين بـ"سلفيت"

20 آب / أبريل 2014 11:21

مستوطنات صهيونية
مستوطنات صهيونية

الرأي - مراسلنا - سلفيت

أينما حل النظر أو ارتحل سيُصعق بتلك "السقف الحمراء" التي تنمو بشكل مفاجئ فوق أراضي المواطنين بسلفيت شمال غرب الضفة، حيث باتت عشرات الوحدات الاستيطانية تحت مرأى العين، وهي جاثمة فوق التلال والجبال تنهب المقدرات كل يوم.

وخلال تسعة أشهر من المفاوضات العقيمة بين السلطة والاحتلال، تتواصل معاناة المواطنين الذين يهجرون من بيوتهم وليس في أيديهم حيلة سوى كلمات الحسرة والتأسي على فقدها مع بصيص أمل بأن يعيدها لهم الساسة الذين يراهنون على ما يسمى بخيار "التسوية".

وخلال تجول الباحث خالد معالي فوق جبال الضفة الغربية لتوثيق النمو الاستيطاني المسعور، وثقت كاميراته عمليات بناء استيطانية عديدة وكثيرة في مناطق الضفة الغربية، كان أكثرها استعارا في منطقة القدس المحتلة، ومحافظة سلفيت وسط الضفة الغربية.

ويبرز معالي مقارنة بين صورتين التقطهما قبل المفاوضات وبعدها؛ حيث تظهر بناية سكنية ضخمة في مستوطنة "اريئيل" في المنطقة الشرقية منها؛ تقع قرب جامعة مستوطنة "اريئيل" مع قرب انتهاء جولة المفاوضات الحالية.

ويقول: "إن الاحتلال زاد من عملية الاستيطان في محافظة "سلفيت" بنسب تصل إلى عدة أضعاف عما كان في السابق، و يفرض وقائع على الأرض بالقوة ضاربا عرض الحائط كافة المواثيق والقوانين الدولية التي لا تجيز ولا تعترف بالاحتلال والاستيطان".

ويشير إلى أن الاحتلال ما زال مستمراً في نهجه بابتلاع الأراضي وسرقتها وطرد وتهجير من سكنوها منذ آلاف السنين.

وأضاف معالي في حديثه لـ "الرأي"،: "لم يقم الاحتلال فقط ببناء عشرات ألاف الوحدات الاستيطانية في كافة المناطق؛ بل أيضا قام ببناء كليات ومختبرات جديدة في جامعة مستوطنة "اريئيل"، وبناء المزيد من المصانع في المناطق الصناعية في كافة المحافظات ومن بينها مناطق "اريئيل" الصناعية " و "بركان".

وأوضح أنه جرى في سلفيت لوحدها بناء الآلاف الشقق الاستيطانية الجديدة خلال عملية المفاوضات في مستوطنات: "اريئيل"، "ليشم"، "بدوئيل"،" تفوح"، "بروخين"، "بدوئيل"، "الكانا"، "رفافا"، وغيرها.

ولفت إلى أن الاستيطان لن يبقي شيئا من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية، ولن يبقي على أرض للتفاوض عليها، إن تواصل الضغط ومددت المفاوضات.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟