غزة – الرأي/ حسن النجار
أكد وزير الأسرى والمحررين عطا الله أبو السبح، أن الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال يعانين من ظلم وإهمال طبي كبيرين، وتقصير في تلبية احتياجاتهم وتوفير متطلباتهم.
ودعا أبو السبح خلال ورشة العمل بعنوان "نساء غزة بين الأسر والحصار" ظهر اليوم الإثنين شمال القطاع، المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان، إلى ضرورة التحرك العاج؛ لإنقاذ الأسيرات من الانتهاكات البشعة التي تتعرض لها المرأة الفلسطينية داخل سجون الاحتلال.
بدورها قالت وزير المرأة جميلة الشنطي، إن الاحتلال الصهيوني يمارس كافة إشكال العنف بحق الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون، مشيرة إلى أن المرأة الفلسطينية نموذج قوي يحتفي به رغم الاعتقال والحصار المفروض على قطاع غزة.
وأكدت أن المرأة الفلسطينية الأسيرة تدفع كل يوم من حريتها، ثمناً لهذا الأسر وتخضع لتحقيقات قاسية، لافتة إلى الدور الذي تقوم به في تربية الأجيال داخل السجون ومقاومة الاحتلال.
طالب المشاركون بالورشة، بضرورة التحرك العاجل للإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال الصهيوني، حيث يتواجد 19 أسيرة فلسطينية في المعتقلات.
وناقش الحاضرون الوضع القانوني للأسيرات في غرف التحقيق، وموقف القانون الدولي من الانتهاكات التي تتعرض لها النساء، والآثار النفسية والاجتماعية والصحية للحصار على المرأة الفلسطينية.

