الضفة المحتلة – الرأي
ذكر مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن الأسرى الإداريين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثالث على التوالي، رفضا لسياسة الاعتقال الإداري المتجدد، بينما لا تزال سلطات الاحتلال تواصل عزلهم منذ، الخميس، في سجن "الرملة".
وقال الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر في تصريح له، إن الاحتلال يخشى من تصاعد إضراب الإداريين وتأثيره على كل شرائح الحركة الأسيرة، بحيث من المتوقع أن تتسع رقعة الإضراب لتشمل أسرى آخرين من خارج صفوف الإداريين لذلك سعت الإدارة منذ اليوم الأول إلى تطبيق سلسلة عقوبات انتقامية بحق الأسرى الإداريين.
وأشار الأشقر إلى أن ذلك يأتي في محاولة لإضعاف وحدة الأسرى الإداريين وتشتيت صفهم، لوقف إضرابهم، لذلك لجأت إلى نقل كافة الأسرى الإداريين إلى عزل سجن الرملة، وممارسة ضغوطات مستمرة عليهم من أجل وقف إضرابهم.
وحمّل الاحتلال المسئولية عن حياة الأسرى الإداريين وفي مقدمتهم المرضى، مشيرًا إلى وجود عدد كبير من الإداريين من كبار السن، الذين يعانون من أمراض مختلفة، وحياتهم معرضة للخطر في ظل خوضهم للإضراب.
وطالب الأشقر برلمانات العالم بالتدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة الأسرى نواب المجلس التشريعي الفلسطيني الذي يخوض (9) منهم الإضراب المفتوح عن الطعام وهم من الأسرى الإداريين وجدد لهم الاعتقال الإداري أكثر من مرة.
وناشد وسائل الإعلام بأن تؤدي دورها الوطني في تسليط الضوء بشكل أكبر على إضراب الأسرى الإداريين، ومعاناتهم، وجعلها القضية الأولى في عملهم اليومي.

