غزة – الرأي:
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن إعتراف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بفشل المفاوضات مع الاحتلال، كان يستدعي إنهائها والإنسحاب منها تماماً.
وأكد الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم في تصريح له على صفحته في "فيس بوك" السبت، أن "خطاب عباس أمام المجلس المركزي إعتراف وإعلان بفشل خيار المفاوضات مع الإحتلال، وخطورتها على ثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني، والذي كان يستدعي إعلان إنهائها والإنسحاب منها تماماً".
وأضاف: "أما حديثه عن عدم الاعتراف بيهودية الدولة والتمسك بخيار عودة اللاجئين وإطلاق سراح الأسرى، وضرورة إنجاز المصالحة، فهو حديث إيجابي ومهم يجب تطويره والمراكمة عليه".
وأكد على كلام عباس خلال خطابه، بما يخص الحكومة المقبلة، بأنها كما تم الاتفاق عليها في القاهرة والدوحة.
وشدد برهوم على أن الحكومة ستكون مؤقته وذات مهام محددة، وليست حكومة حزب أو شخص، وما يخص الموضوع السياسي الفلسطيني، فهو من اختصاص الإطار القيادي المؤقت.
وجدد تأكيد حركته على موقفها الواضح من المفاوضات برفضها، وأنها لم ولن تعطي أي غطاء لأي مفاوضات مع الاحتلال الصهيوني.
وكان عباس قال خلال كلمة باجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته (26)، دورة الأسرى وإنهاء الانقسام، في مقر الرئاسة برام الله صباح اليوم، إن "ما وصلت إليه المفاوضات اليوم يؤكد أن "إسرائيل" غير مستعدة للتوصل لسلام دائم وشامل مع الفلسطينيين".
وأعلن عن موافقته على تمديد المفاوضات لمدة 3 أشهر إضافية مع الاحتلال مقابل تجميد الاستيطان، ومناقشة ترسيم الحدود، والإفراج عن أسرى الدفعة الرابعة.

