القدس المحتلة – الرأي:
حذرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من تبعات دعوات نشرتها "منظمات الهيكل المزعوم" إلى عقد اجتماع طارئ في "مركز تراث مناحيم بيغن"، بالقرب من البلدة القديمة في القدس المحتلة، مساء غدٍ الثلاثاء، بعنوان "نعيد جبل الهيكل" لبحث تكثيف اقتحامات الأقصى.
وقالت المؤسسة، في بيان لها اليوم الاثنين وصل "الرأي" نسخه عنه" أن عدداً من الوزراء الصهاينة، وأعضاء في الكنيست، وصحفيين، أبرزهم الوزير جلعاد أردان، وزير الاستيطان والإسكان أوري أرئيل، نائب وزير الحرب داني دانون، نائب رئيس الكنيست موشيه فيغلين، ورئيس لجنة الداخلية بالكنيست ميري ريغيف.
وأضافت أن الاجتماع يناقش سبل تكثيف التواجد اليهودي في المسجد الأقصى، وإعادة محاولات الاقتحامات الجماعية، بالإضافة إلى بحث فشلهم في تنفيذ مخطط الاقتحامات الجماعية وتقديم قرابين الفصح العبري وتأدية طقوس تلمودية خلال الأسبوعين الماضيين.
وأشارت إلى أن هذا الاجتماع يأتي عقب إحباط الاقتحام الجماعي، وتقديم قرابين "الفصح" بالأقصى، من خلال أيام النفير والاعتكاف والرباط وتكثيف شد الرحال إلى الأقصى من أهل القدس والداخل الفلسطيني.
وأكدت المؤسسة أن الاحتلال الصهيوني يحاول تهيئة أجواء جديدة من أجل تنفيذ اقتحامات جماعية متجددة في الأقصى، ولمنع أكبر عدد من المصلين من دخوله وأداء صلواتهم فيه وتلقيهم العلم، من خلال مزيد من التضييق على الوافدين للمسجد وحراسه، والتضييق والتدخل السافر في صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية.
وأوضحت أن الاحتلال يهيئ الأجواء لفرض واقع جديد في الأقصى بقوة السلاح، من خلال عقد مثل هذه الاجتماعات والمؤتمرات التي يمكن أن يتبعها مزيد من التضييق على الأقصى.
وجددت "مؤسسة الأقصى" تأكيدها على أن المطلب الحثيث للرد على مثل هذه المخططات بمزيد من شد الرحال للأقصى، واعتماد أسلوب الرباط الدائم، مشددة على أن الأقصى ما زال في دائرة الخطر الشديد.
وتابعت المؤسسة في بيانها: "لا شك أن الاحتلال لاحظ تحركات ومبادرات على المستوى الفلسطيني العربي والإسلامي بدأت تتبلور من أجل الدفع قدماً بإستراتيجية لإنقاذ وتحرير الأقصى، وبالتالي هو يعقد هذه الاجتماعات، التي سينقل توصياتها ونتائجها إلى دائرة اتخاذ القرار في أروقة الاحتلال الصهيوني".
وذكرت أن الاحتلال يحاول الترويج في وسائل إعلامه بأن "المصلون والمرابطون وطلاب العلم والمدارس، وحتى دائرة الأوقاف، هم أناسُ مشاغبون في حرم الأقصى، لضرب التواجد الإسلامي بالمسجد".

