غزة – الرأي:
أكد صحفيون وإعلاميون خلال احتفال بمناسبة "اليوم العالمي لحرية الصحافة" الذي يصادف اليوم السبت، على أهمية تعزيز حرية الرأي والتعبير، ووقف الانتهاكات بحق الصحفيين.
وشارك في الاحتفال الذي نظمة مركز "مدى" والممول من الاتحاد الأوروبي، حشد من الصحفيين والكُتاب والقوى السياسية وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني.
وأكد منسق "مركز مدى" في قطاع غزة أحمد إبراهيم حماد، أن للصحافة والاعلام دورا بارزا في الكثير من التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك الدول العربية بشكل عام والأراضي الفلسطينية بشكل خاص.
واستعرض حماد حجم الانتهاكات التي تعرض لها الصحافيون في مناطق مختلفة من العالم في العام 2013، حيث قتل 71 صحفياً، واعتقل 826 صحفياً، واختطاف 87 صحفياً، موضحاً أن 229 انتهاكاً منهم 151 من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بينما وصل عدد الانتهاكات الفلسطينية 78 انتهاكاً.
وأضاف أن عدد الشهداء الصحفيين على يد قوات الاحتلال منذ بداية الألفية الجديدة بلغ 22 صحفيا، داعياً إلى حماية الحقوق الصحفية وتعزيزها، وضرورة تنمية وسائل إعلام مستقلة وحرة وتعددية.
وأكد على حق الصحافيين والإعلاميين جميعاً في حرية الرصد والتحري وانتقاد السياسات والإجراءات القائمة التي تنتقص من حقوقهم أو من حقوق المجتمعات البشرية.
وطالب حماد المجتمع الدولي بموقف جاد لوضع حد لانتهاكات الاحتلال ضد الصحفيين ومعاقبة المسؤولين عنها.
ودعا إلى الإسراع في طي صفحة الانقسام وإعادة الحريات العامة في المجتمع الفلسطيني، بعيداً عن التشهير والتجريح والسماح للصحف والإصدارات الصحفية بالوصول إلى جناحي الوطن بسهولة ويسر ودون أية تعقيدات.
من جهته، أعلن ممثل الاتحاد الأوروبي في غزة أيمن فتيحة، أن الاتحاد الأوروبي بصدد إطلاق مشروع يهدف إلى الدفاع عن حرية التعبير والرأي من خلال إيجاد بيئة قانونية سليمة.
وأوضح أن الفئات المستهدفة من المشروع هم، القضاة والمحامون والإعلاميون وطلاب الإعلام، مشيراً إلى أن المشروع سيستمر لمدة عامين، وسيتلقى المشاركون تدريبات ومهارات لتعزيز قدراتهم على التعاطي مع قضايا حرية الإعلام والتعبير.
وشدد فتيحة أن الاحتفال في اليوم العالمي لحرية الصحافة، يؤكد على الدور المهم الذي تقوم به السلطة الرابعة في تعزيز الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان وتشجيع التنمية في كافة أنحاء العالم بما فيها فلسطين.
ومن ناحيته، دعا محسن أبو رمضان رئيس الهيئة الإدارية لشبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، إلى توحيد نقابة الصحفيين والعمل على تسوية أوضاع الصحفيين وإعادة فتح المؤسسات الإعلامية المغلقة والسماح بدخول الصحف من وإلى غزة.
وطالب بضرورة أن تكون قضايا الحريات على أجندة الحكومة الفلسطينية القادمة، وأكد على أهمية حرية الرأي والتعبير والصحافة في جميع أنحاء الوطن.
وجرى في نهاية الاحتفال تكريم ذوي الشهداء الإعلاميين وجرحى العدوان الإسرائيلي الأخير في نوفمبر تشرين ثاني 2012.

