غزة – المكتب الإعلامي الحكومي
ثمنت وزارة الإعلام المواقف النبيلة للمواطنين الفلسطينيين ولأهالي مدينة القدس المرابطين في المسجد الأقصى ,ودعت إلى نصرتهم ونصرة المسجد المحاصر.
وأكدت الوزارة في بيان لها أنها تواصل مع المحاصرين داخل المسجد الأقصى المبارك, الذين أكدوا أنهم لن ينفضوا من رباطهم حتى يطمئنوا على المسجد الأقصى المبارك، وأنهم على استعداد تام لفدائه بأرواحهم وأجسادهم, داعية أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م وفي الشتات إلى الانتفاض ضد الاحتلال الإسرائيلي بشتى الوسائل والسبل من أجل حماية الأقصى واسترداد الحقوق والثوابت.
كما دعت الوزارة المفاوض الفلسطيني ورئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس على وجه الخصوص إلى الكف عن اللعب بمصالح الشعب الفلسطيني وبالتالي وقف جميع اللقاءات العلنية والسرية التي يعقدها مع قادة العدو الصهيوني، وعليهم الاعتذار إلى شعبنا عن كل أخطاء الماضي التي ارتكبوها ومازالوا يصرون على ارتكابها.
وطالبت كافة الزعماء والأمراء والملوك والرؤساء العرب والمسلمين إلى الوقوف عند مسئولياتهم في حماية المسجد الأقصى المبارك وحماية مدينة القدس المحتلة التي تتعرض للتهويد الممنهج وتتعرض للخطط الاستيطانية التي تستهدفها بشكل جذري.
وأعربت وزارة الإعلام عن استغرابها واستهجانها الشديدين من الموقف الصامت للمجتمع الدولي تجاه الاعتداءات الإسرائيلية تجاه المسجد الأقصى، وتطالب الوزارة المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة المؤسسات الحقوقية الرسمية وغير الرسمية إلى وضع حدا لهذه الاعتداءات المتواصلة, مؤكدة أن هذه الاعتداءات لن تمر مرور الكرام، وأن الشعب الفلسطيني بكافة فصائله وأطيافه مطالب بالرد السريع والعاجل على هذه الانتهاكات والاعتداءات, مشددة على أن هذه الاقتحامات بحق القدس سيكون لها أبعادها على كافة المستويات الرسمية والشعبية العربية والإسلامية والدولية.

