فلسطين المحتلة - الرأي
المقاومة الفلسطينية اعتادت على الفرقعات والتهديدات الإعلامية التي يطلقها قادة الكيان الصهيوني بشكل متواصل حول جهوزيتهم لأي حرب قادمة مع أي جهة كانت، وفي المقابل المقاومة تصمت على تلك التهديدات لثقتها بإمكانياتها ولمعرفتها بضعف ارادة الكيان الصهيوني، فهو أهون من بيت العنكبوت.
والتجربة أكبر برهان على ضعف الكيان الصهيوني، ففي البضع سنوات الأخيرة لم يحقق الكيان الصهيوني سوى الهزائم والويلات لشعبه، وكان أبرزها ما وجهتها له المقاومة في غزة المحاصرة من هزائم في حرب الفرقان مروراً بحرب السجيل وليس انتهاء بعملية كسر الصمت.
من جديد يتحدث رئيس أركان جيش الاحتلال "بني غانتس" ويقول إن جيش الاحتلال يتدرب وفقاً للتطورات الميدانية على كل الجبهات الجنوبية والشمالية مرورا بالضفة الغربية، فالفلسطينيين لن يبقوا هادئين إلى الأبد.
وأضاف في 16 شهرا الماضية وخلال فترة غانتس كان هناك الكثير من المواجهات فقد هاجم الجيش الصهيوني السودان ولبنان ومصر و7 مرات في سورية، ويقول غانتس إن الجيش الصهيوني جاهز لأية ردود من أي دولة عربية, مضيفاً إننا ننظر بحذر تجاه ما يحدث في الدول العربية.
ويتبين من ضمن حديث "بني غانتس" أن المواجهة مع الدول المجاورة أسهل بكثير من المواجهة مع الفلسطينيين، ويضيف :"في غزة تسيطر المقاومة على القطاع ونحن نراقبهم ولا نستبعد أن تكون المواجهات واسعة مع غزة في المستقبل, فهناك تطورات يومية".
وأصيب "بني غانتس" يخيبة أمل في فترة توليه منصبه, حيث تم فصل 5 آلاف جندي صهيوني, نتيجة التقليصات في ميزانية الجيش ويقول "إن الحل ليس بتقليص ميزانية الجيش بل بدعمه أكثر". على حد قوله.
المصدر/ موقع المجد الأمني

