دخل الأسير وجدي عزمي جودة (49 عامًا)، من مدينة نابلس، عامه الـ23 على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منذ اعتقاله في السادس من آب/أغسطس 2004.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات الاحتلال طاردت جودة لمدة ثلاثة أعوام قبل اعتقاله، حيث خضع عقب اعتقاله لتحقيق قاسٍ وطويل استمر عدة أشهر في مركز تحقيق "بتاح تكفا"، قبل أن تصدر بحقه محكمة الاحتلال حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 25 عامًا، بتهمة تشكيل خلايا عسكرية والمشاركة في عمليات ضد الاحتلال.
وأمضى جودة حتى اليوم 22 عامًا متواصلة من مدة محكوميته.
وأضاف المكتب أن سلطات الاحتلال هدمت منزل عائلة جودة بعد ثلاثة أشهر من اعتقاله، فيما واصل الأسير خلال سنوات اعتقاله مسيرته التعليمية، وحصل على درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى، والبكالوريوس في العلوم السياسية والماجستير في الدراسات الإقليمية من جامعة القدس، ويواصل حاليًا استكمال متطلبات الحصول على درجة الدكتوراه.
وقبل اعتقاله، كان جودة حاصلًا على دبلوم في تخصص "برمجيات وقواعد البيانات"، وكان طالبًا في جامعة القدس المفتوحة، إلا أن المطاردة والاعتقال حالا دون إكمال دراسته الجامعية آنذاك.
ويُعد جودة أحد قادة الحركة الوطنية الأسيرة، وله العديد من المقالات السياسية والفكرية، ويُصنف من بين الأسرى الفاعلين في سجون الاحتلال.

