غزة- الرأي:
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن إدارة سجون الاحتلال عمدت خلال الأيام الماضية إلى تصعيد استهدافها لنواب المجلس التشريعي الفلسطيني المختطفين لديها، بهدف التأثير على معنويات الأسرى الإداريين الضربين عن الطعام.
وأوضح الناطق الإعلامي باسم المركز رياض الأشقر في تصريح صحفي وصل "الرأي" الجمعة، إدارة السجون قامت خلال الأيام الماضية بالاعتداء على ثلاثة من النواب وهم النائب محمد جمال النتشه من الخليل، والذي يخوض إضراب عن الدواء بموازاة إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام".
وبين أن ذلك جاء بعد محاولة إخراج النائب النتشة بالقوة من الغرفة، حيث قاموا بضربه وسحبه على الأرض، وعندما حاول النائب محمد ماهر بدر تلقى الضربات عنه، ليقوم عناصر الشرطة الصهيونية بالاعتداء عليه وضربه مما أدى إلى كسر احد أصابع يده اليمنى، وادعت الإدارة بان الحادث غير مقصود، وأنها ستعاقب عناصر الشرطة.
وقال: "كذلك نقلت الإدارة بالقوة النائب نزار رمضان إلى مستشفى سوروكا بمدينة بئر السبع لإجراء فحوصات له، حيث يخوض إضراب مع بقية الأسرى، وكان يرفض الخروج استمرارا في فعاليات الإضراب فأرغموه على الخروج بشكل عنيف واستفزازي".
وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال يعتبر النواب هم من يقودون الإضراب، لذلك يقوم بالاعتداء عليهم والتنكيل بهم في محاولة لإجبارهم على وقف مشاركتهم ودعمهم للإضراب والذي سيؤثر بكل تأكيد على إضراب بقية الأسرى لو تم الأمر بالفعل.
وأكد بأن النواب ومن خلفهم بقية الإداريين لن يتراجعوا عن خطواتهم النضالية من أجل وقف سياسة التجديد الإداري، وإجبار الاحتلال على تقنين استخدام سياسة الاعتقال الإداري بحق الأسرى، مشدداً أنهم وقود المعركة مع الاحتلال.
ووجه الأشقر التحية لكل ابناء شعبنا الذين خرجوا اليوم في مسيرات الغضب تضامنا مع الأسرى، داعيا الى استمرار تلك الهبة الشعبية وعدم توقفها حتى يحقق الأسرى مطالبهم العادلة.

