فلسطين المحتلة – الرأي:
عمت مدن الضفة المحتلة وقطاع غزة اليوم الجمعة مسيرات حاشدة، دعت لها فصائل فلسطينية ومنظمات المجتمع المدني، تضامناً ودعماً للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، وخاصة الإداريين.
وفي غزة خرجت مسيرات حاشدة دعت لها حركة "حماس" شمال القطاع، بعد صلاة الجمعة، شهدت مشاركة من قبل رئيس الوزراء إسماعيل هنية، وعدد من الوزراء ونواب المجلس التشريعي، المئات من المواطنين.
وأكد هنية وكل من تحدث خلال المسيرة على ضرورة فك قيد الأسرى وبذل كل الجهد من أجل تحريرهم وفك فيدهم، مشددين على أهمية إنهاء سياسة الاعتقال الإداري، والتفاعل الجاد معه قضية الأسرى وخاصة المضرين عن الطعام منهم محلية ودولياً.
كذلك انطلقت مسيرة أخرى دعماً للأسرى، دعت لها حركة الجهاد الإسلامي, من المسجد الكبير في خانيونس جنوب قطاع غزة.
وردد المشاركون في المسيرة, هتافات تدعو لخطف جنود الاحتلال وتحرير الأسرى من السجون، فيما رفع عدد منهم، صور لأسرى فلسطينيين معتقلين، أمضوا سنوات طويلة في الاعتقال.
وشهدت الضفة المحتلة كذلك عدة مسيرات تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، حيث نظمت حركة فتح في "بيت أمر" شمال الخليل، وقفة تضامنية ومهرجاناً مع الأسرى في سجون الاحتلال بمشاركة حشد كبير من المواطنين من جميع التنظيمات الفلسطينية والشخصيات الرسمية والأهلية في البلدة.
ورفعت خلال المهرجان والوقفة التضامنية، صور لأسرى بيت أمر، الذين يتجاوز عددهم عن 70 أسيرا، بالإضافة إلى صور ة لعميد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال محمد الطوس الذي امضي أكثر من 30عاما في سجون الاحتلال.
وفي مدينة البيرة أدى مئات المواطنين صلاة الجمعة في ساحة بلدية البيرة، تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم السادس عشر على التوالي، للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
وبعد الانتهاء من الصلاة، انطلقت مسيرة صوب دوار المنارة في مدينة رام الله، رفعت خلالها أعلام الفصائل الوطنية والإسلامية، والعلم الفلسطيني، وردد المشاركون فيها هتافات التأكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي تجسدت عبر الخروج في مسيرة واحدة دعما للأسرى المضربين.

