القدس المحتلة - الرأي
قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية صباح اليوم، الأحد، إن المجلس الاقليمي لغور الأردن يعد خطة للسنوات العشر المقبلة تهدف إلى زيادة سكانه بثلاثة أضعاف، بزعم ضمان بقاء مزارع التمر المتواجدة هناك وبقاء المنطقة تحت السيطرة الصهيونية وعدم تسليمها للسلطة الفلسطينية ضمن أي اتفاق سلام.
وحسب الصحيفة، فإن الخطة تأتي بعد موافقة حكومة الاحتلال الانسحاب من منطقة "غور الأردن" خلال جولات المفاوضات الأخيرة، بعد 10 سنوات تحت شروط معينة مقابل اتفاق سلام مع الفلسطينيين.
وأشارت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة غور الأردن "دافيد الحياني"، أمر بطرح عطاءات لشركات الإعلان لدى الاحتلال للقيام بحملة دعائية لاستقطاب الصهاينة والسكن في الغور، كما أنشأ موقعاً جديداُ للمجلس على شبكة الإنترنت بشعار جديد للمجلس.
وأوضحت "جيروزاليم بوست" أنه أمر أيضاً بتعيين لجنة في كافة المستوطنات المتواجدة في منطقة الغور والبالغ عددها نحو 21 مستوطنة؛ من أجل التخطيط لاستيعاب عائلات جديدة، لافتة إلى أن المجلس الإقليمي يعمل جاهداً على خطة من أجل بناء 825 وحدة استيطانية جديدة على مدى العامين المقبلين.
يذكر أن المجلس الإقليمي الخاص بغور الأردن قد عقد مؤتمراً نهاية الأسبوع الماضي جاء فيه أن عدد سكان المجلس خلال عام 2013م وصل إلى 4509 نسمة، ويتوقع المسئولون مضاعفة هذا العدد خلال 10 سنوات إلى 15 ألف نسمة.

