غزة – الرأي
يحيي الفلسطينيون، اليوم الخميس، الذكرى السادسة والستين للنكبة، بعدة فعاليات في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني، والشتات.
وجاءت الذكرى السنوية لنكبة الشعب الفلسطيني، حيث يتذكر الفلسطينيون ما حلّ بهم من مأساة إنسانية وتهجير. واتفق على أن يكون يوم الذكرى هو اليوم التالي لذكرى إعلان قيام دولة الاحتلال وذلك في إشارة إلى أن كل ما قامت به المجموعات المسلحة الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني كان من أجل التمهيد لقيام هذه الدولة التي أريد منها أن تكون دولة لليهود فقط.
وكان آرثر جيمس بلفور وزيرا لخارجية بريطانيا عندما أصدر يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني 1917 تصريحا مكتوبا يتعهد فيه بإقامة "وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين"، واشتُهر التصريح باسم "وعد بلفور".
وقامت العصابات الصهيونية بتهجير الفلسطينيين وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية عام 1948. وهي السنة التي طرد فيها الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه لصالح، إقامة "الدولة اليهودية".
وتشمل أحداث النكبة، احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يزيد عن 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين وهدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية.

