غزة –الرأى/ محمد قريقع:
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن المساس بقضية الأسرى الفلسطينيين هو لعبٌ بالنار، والمقاومة الفلسطينية ستكون بالمرصاد للاحتلال، محملة إياه المسؤلية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام.
وأكد الناطق باسمها مشير المصري خلال مسيرة تضامنية مع الأسرى، إنتهت بوقفة أمام المجلس التشريعي وسط غزة ظهر الجمعة, أن القرارت التعسفية التى يتخذها الاحتلال ضد الأسرى باطلة, ولن تثنى الأسرى عن مواصلة اضرابهم لنيل حقوقهم الانسانية.
وشدد على أن كل الخيارات مفتوحة لتحرير الأسرى من داخل السجون, داعياً المقاومة للعمل على تحريرهم كما فعلت فى صفقة وفاء الأحرار.
وحمل المشاركون في المسيرة التي شعارت مطالبة بتحرير الأسرى ومناصرة لهم، أبرزها "مي وملح" وهو عنوان لحملة تضامن واسعة مع الأسرى، في إشارة إلى ما يقتات عليه الأسرى في إضرابهم.
وتصدر الأسرى المحررين فى صفقة "وفاء الأحرار" المسيرات الحاشدة التى خرجت عقب صلاة الجمعة من مختلف المدينة, رافعين صوراً للأسرى المضربين عن الطعام، كالأسير عباس السيد ومازن النتشة ومروان البرغوثى وغيرهم .
وأشار المصرى إلى أن حركته وبعد مغادرتها للحكم, تركت موروثاً نضالياً ثمثل بإخراج أكثر من 1000 أسير وأسيرة من أصحاب الأحكام العالية من داخل السجون.
وجدد تأكيد حركته على تمسكها بقضية الأسرى حتى بعد مغادرتها للحكم, فتحرير الأسرى أولى من تحرير المسرى, ولا محرمات لتحريرهم.
وأكد على ضرورة احتواء الحكومة المقبلة لقضية الأسرى وجعلها على سلم أولوياتها, والعمل على احيائها بمختلف السبل لفك أسرهم من سجون الاحتلال.
وشهد المسيرة مشاركة من قبل حركة فتح إضافة إلى فصائل العمل الوطني الفلسطيني، الذين أكدوا بدورهم على دعم الأسرى المضربيين والوقوف بجانبهم حتى نيل مطالبهم كافة.
ولا يزال مئتي أسير من المحكومين إدراياً مضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني لليوم الثالث والعشرين على التوالي، ولا يعتاشون إلا على الماء والملح، تحدياً للإحتلال ومطالبة بتحريرهم من حكم السجن الإداري الظالم بحقهم.
تصوير/ علاء السراج - إبراهيم فرج

