فلسطين المحتلة – الرأي:
تواصل الأسيرة المحامية شيرين العيساوي، إضرابها المفتوح عن الطعام لليوم الخامس على التوالي، احتجاجاً على انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى، ولتسليط الضوء عليها وإسماع صوت الأسرى في كل مكان.
وقالت العيساوي لمحاميتها إن سبب إضرابها هو "مواجهة السياسة الانتقامية لسلطات الاحتلال ضد عائلتها، وضد اعتقال المحامين، موضحة أن سلطات الاحتلال لم تطلق سراحها وسراح شقيقها، بالرغم من إطلاق سراح باقي المحامين.
وأشارت إلى أن أوضاعها الصحية أصبحت صعبة، حيث تعاني من الدوخة ووجع الرأس وآلام شديدة في المفاصل وأوجاع في المعدة، وهزال ووهن شديد، وهبوط في الوزن وأوجاع في الظهر.
وذكرت المحامية التي زارت العيساوي مؤخراً، أنها ترفض الخروج للفحوصات الطبية ولا تتناول سوى الملح والماء، لافتة إلى أنه تم عزلها منذ شروعها بالإضراب في غرفة انفرادية في قسم السجينات الجنائيات، كما تم مصادرة جميع الأدوات الكهربائية منها، ولم يسمحوا لها سوى بملابسها الشخصية.
ولفتت العيساوي إلى أنها مقطوعة عن العالم الخارجي، بمنع زيارة الأهل وإرسال الرسائل لمدة 4 أشهر.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت المحامية العيساوي خلال شهر مارس/آذار المنصرم، بزعم نقل رسائل بين أسرى من حركتي حماس والجهاد الإسلامي وقياداتهم.
واعتقلت شرطة الاحتلال شيرين وشقيقها مدحت العيساوي (41 عاماً)، و4 محامين آخرين يعملون في مكتب للمحاماة في بلدة العيساوية تديره المحامية العيساوي التي عرفت بنشاطها في رصد وتوثيق الانتهاكات من قبل الاحتلال بحق الأسرى.

