غزة - الرأي
حذر مركز الأسرى للدراسات من تدهور وضع الأسرى المضربين عن الطعام منذ 26 يوماً عن الطعام، مشيراً إلى أن الوضع الصحي للأسير أيمن اطبيش المضرب منذ واحد وثمانين يوماً على التوالي يزداد خطورة.
وأوضح المركز في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه اليوم الاثنين، أن بعض الأسرى المضربين عن الطعام تم نقلهم للعيادات بسبب الإغماءات وتردى الوضع الصحي لهم، مناشداً الرئيس أبو مازن بالإعلان عن حكومة التوافق الوطني بأسرع وقت ممكن لتقوم الحكومة الجديدة بمهامها على كل الأصعدة في قضية الأسرى.
وطالب الفلسطينيين والعرب وكل أحرار وشرفاء العالم بالضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالب الأسرى العادلة المتمثلة بوقف سياسة الاعتقال الإداري، وعدم التمديد للموجودين منهم في السجون والإفراج عنهم .
وقال البيان: "إن الحكومتين الحاليتين المؤقتتين في غزة والضفة تشعران بمهام تسيير أعمال ليس إلا على مستوى المهام، الأمر الذي لن يخدم الأسرى في معركة طاحنة تحتاج لإستنفار رسمي على المستوى الداخلي و الخارجي".
من ناحيته، شدد مدير المركز رأفت حمدونة على أنه لا أحد معفى من المسئولية باتجاه قضية الأسرى، كل في مكانه وعمله.
وأكد أن قضية الأسرى لا تحتاج إلى تضامن وبكاء سلبي بل تحتاج إلى استنهاض وجدية ومسئولية وضغط على الاحتلال للانصياع لمطالب الأسرى .
وأوضح حمدونة أن اختزال قضيتهم على المستوى المحلى لن يخدمهم، داعياً المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام ووزارة الخارجية للقيام بدورها لنقل هذا الملف على المستوى العربي والدولي
كما طالب الكل الوطني والعربي بموجة دعم ومساندة حقيقية لا رمزية، وذلك ببرنامج فعاليات على الأرض وبالتعاون مع الأشقاء العرب والمؤسسات الدولية للضغط على الاحتلال للموافقة على مطالب الأسرى.

