غزة – الرأي:
أمر الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بضرورة حل أزمة 30 فلسطينياً عالقين في مطار "قرطاج" بتونس، وذلك بعد إتصال مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالرئيس التونسي المنصف المرزوقي أمر بحل أزمة 30 فلسطينياً محتجزين في المطار.
وكانت مصادر صحفية كشفت عن تدخل المرزوقي لحل أزمة الفلسطينيين المحتجزين في "مطار قرطاج".
وكانت شبكة "إعلاميون من أجل فلسطين" أكدت في بيان لها اليوم السبت، أن السلطات التونسية تعتزم ترحيل المحتجزين الفلسطينيين في مطار قرطاج إلى لبنان، وذلك بعد اعتذار السفارة الفلسطينية عن الموافقة على دخولهم لتونس باستثناء الأطفال والنساء.
وأكدت الشبكة أن المحتجزين "طلبوا تدخل السفير الفلسطيني، لكن الأخير أكد لهم قرار الترحيل".
وكانت عدد من المؤسسات والشخصيات الحقوقية قد كثفت حراكها الميداني لإيجاد حل لأزمة الفلسطينيين في مطار تونس قرطاج منذ ستة أيام.
وقالت الناشطة الحقوقية إيمان الطريقي رئيس منظمة حرية وانصاف إن "سلطات المطار أبلغتها مساء أمس الأربعاء، استعدادهم لمنح المحتجزين تأشيرة دخول بشرط موافقة السفارة الفلسطينية على ذلك.
وكان المتحدث باسم الداخلية التونسية قد قال في نشرة أخبار الثامنة على القناة الوطنية الأولى "إن السفارة الفلسطينية لم تطلب من السلطات التونسية السماح للمحتجزين بدخول تونس، وكذلك المحتجزين لم يطلبوا هذا الأمر".
وأكد المحتجزون لشبكة "إعلاميون من أجل فلسطين" في اتصال هاتفي بهم ليلة أمس "رغبتهم في دخول تونس وأن أحدا لم يعرض عليهم ذلك، وأنهم على استعداد للإقامة فيها على حسابهم الشخصي في حال رفضت السفارة رعايتهم بدلا من بقائهم في هذه الحالة الصعبة في المطار، لاسيما أن بينهم أطفال ونساء وعجائز".

