أخبار » الأخبار الفلسطينية

أكاديميون يوصون بتطبيق المصالحة على أساس وطني توافقي

22 تشرين أول / مايو 2014 04:28

غزة الرأي- محمد قريقع

أوصى أكاديميون ومحللون بضرورة تطبيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، بعد انقسام دام لأكثر من سبع سنوات بينهما.

ودعا المحللون خلال مؤتمر نظمه مركز التخطيط الفلسطيني حول المصالحة الفلسطينية والمواقف المحلية والإقليمية والدولية حولها، أطراف المصالحة إلى بناء استراتيجية فلسطينية، وعدم التدخل في تحالفات عربية وإقليمية تؤثر سلبًا على المشروع الوطني الفلسطيني.

بدوره، قال جعفر فرح مدير مركز "مساواة" بمدينة حيفا، أنه على طرفي الانقسام الاستفادة من تجارب شعوب جنوب إفريقيا التي خاضت عمليات تحرر عنيفة وبنت بعد ذلك لجان مصالحة ومسامحة وطنية بينهما.

وأضاف: "على حركات التضامن العربية والدولية أن تساهم لإنهاء مأساة الشعب الفلسطيني، من خلال دعمها له مالياً ومعنوياً. والمساهمة في تحقيق وحدته الوطنية".

وتابع: "يجب أن تكون هناك هيئة للحوار الدستوري الفلسطيني تمكن الشعب من المشاركة الفعالة في صياغة الاتفاق المدني لبلورة مستقبل مقبول لهذا الشعب".

وهذا ما أكد عليه خالد صافى المحلل السياسي، بضرورة تحقيق مصالحة فلسطينية قائمة على الشراكة وعلى ثقافة تقبل الآخر، وأن تكون مستندة إلى برنامج وطني توافقي.

وأشار إلى ضرورة الحصول على مظلة سياسية ومالية عربية؛ من أجل تحقيق المصالحة.

من جانبه، أوضح "نتان ستوك" مدير مركز كارتر للسلام، أن موقف الأمريكان يتطلع إلى وحدة فلسطينية بين الفلسطينيين رغم تخوفهم من ذلك.

وأشار إلى أن أي حكومة فلسطينية مقبلة، يجب أن تعترف بشروط الرباعية حتى تتعامل معها الولايات المتحدة الأمريكية، وتقوم بدعمها بمختلف الوسائل.

من الجدير ذكره، أن المؤتمر الذي حضره لفيفٌ من الأكاديميين والسياسيين من الداخل والخارج، يأتي بعد الأجواء الإيجابية بين حركتي فتح وحماس.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟