وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » مواضيع مميزة

أطفال باعة ... انتظارٌ للعطلة من أجل الرزق

02 نيسان / يونيو 2014 11:45

غزة - الرأي- عبد الله كرسوع :

ما أن مضت أيام قليلة على بدء العطلة الصيفية لطلبة المدارس حتى اكتظت شوارع القطاع بأوراق الكتب المدرسية، وشرع الصبية الصغار بصناعة الطائرات الورقية، ما دفع العديد من الآباء إلى تسجيل أبنائهم في مراكز حفظ القرآن الكريم والمخيمات الصيفية، بدلا من اهدار الأوقات في الشوارع وتشرب العادات السيئة.

على الوجه الآخر يتجسد أمامك مشهد آخر، قد لا يغادر عينيك في أي شارع من محافظات قطاع غزة، خاصة عقب انتهاء طلبة المدارس من عامهم الدراسي، لتجد بعض الأطفال يخلعون حقائبهم المدرسية ويستبدلوها بعربة جر معدنية يتجولون فيها في الأسواق، بحثاً عن زبون يتسوق ليحملوا عنه أكياسه.

وآخرون يتجولون بعلبة تضم بين زواياها الأربع قطع البسكويت أو الشوكولاتة أو العلكة ليدور في فلك مسار السيارات أو على شواطئ البحر لبيعها أملاً في توفير بعض المال.

ومن على شاطئ البحر، أطفالٌ تركت أشعة شمس الصيف الحارقة بصمتها بقوة على بشرتهم فأحالتها إلى السواد، يقاطعون حديثك العائلي ليعرضوا بعض بضاعتهم  علهم يحظون ببعض المال الذي يسد حاجيات أسرته .

الطالب أيمن  الجعل (12عاماً)  يعود من خان سوق فراس قبل أن ترسل الشمس الذهبية أشعتها على مدينة غزة المحاصرة، ممتطياً دراجته وعلى متنها أكياس من الذرة، يبيعها على شاطئ بحر غزة الذي يعتبر الملاذ الوحيد للغزيين في هذه الأيام، للهروب من حرارة الصيف .

ويتابع "للرأي" بالقول": أضطر إلى الاستيقاظ مبكراً، فأمامي مهمتان شراء الذرة وجمع الحطب حتى أتمكن من سلقها وبيعها"، مبيناً إنه  يجهد نفسه لادخار جزءاً من أرباحه لشراء ما يحتاجه من كتب، ورسوم مدرسية للعام المقبل، ومساعدة والده أحياناً في شراء الاحتياجات الضرورية للمنزل.

لا يتردد الجعل لحظة  واحدة في استغلال العطلة الصيفية، ومساعدة والده العاطل عن العمل في نفقات البيت، مقرراً الانضمام إلى جيش الباعة المتجولين الذين اكتظت بهم شوارع مدينة غزة، لاسيما بعد أن قرعت العطلة الصيفية أجراسها.

ولم يكن الفتية  أحمد وسامح  وطلال  بأفضل حالاً من أيمن في قضاء عطلتهم الصيفية ، حيث يرتفع صوت سامي فجر كل يوم ليوقظ زميلاه من أجل البدء برحلة عملهم  بتمشيط شوارع المدينة لاقتناء القطع البلاستيكية الخربة والملقاة في أحد الزوايا هنا أوهناك .

يقول سامي "للرأي" (13 عاما) بينما كان زميلاه يعبئان قطع بلاستيكية في " شِوَال " كبير من النايلون: "والدي لا يعطيني مصروفاً في الإجازة الصيفية"، مشيراً إلى أنه يجني 100 شيكل أسبوعيا من خلال تجميعه للبلاستيك وبيعه للتجار الذين يعيدون تدويره.

ويعيش أطفال غزة في وضع مختلف عن أطفال العالم ، عرضة لرصاص الاحتلال الذي لا يستثني طيبتهم أو براءتهم , كما ويحرمون من أدنى مقومات الحياة والعيش برفاهية ورغد.

 وشهدت أسواق المدينة انتشاراً  للباعة المتجولين، الذين تتراوح أعمارهم من 12-15سنة يبيعون أنواع مختلفة من البضائع لاستغلال الإجازة الصيفية.

تصوير/ علاء السراج 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟