ملفات خاصة » ملفات خاصة

مركز: 420 حالة اعتقال بينهم 60 طفلاً و 9 سيدات خلال مايو

06 آب / يونيو 2014 08:40

غزة – الرأي:

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال صعدت خلال الشهر الماضي من حملات الاعتقال التي تمارسها ضد أبناء شعبنا، تزامنا مع إضراب الأسرى الإداريين.

وقال المركز في تقرير وصل "الرأي" الجمعة، إن تصعيد الاحتلال يأتي في محاولة للتقليل من حجم التضامن مع الأسرى المضربين، حيث ركز على المشاركين و الناشطين في فعاليات إسناد الأسرى.

ورصد المركز خلال شهر مايو (420) حالة اعتقال لمواطنين فلسطينيين، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، أكبرها كان في مدينة الخليل حيث وصل عدد المعتقلين منها إلى (150) معتقلاً، ومعتقلي القدس بلغ عددهم (120)مواطن.

وأوضح أن من بين المعتقلين (60) طفلا، و(9) سيدات،  بينما اعتقل (22) مواطنا من قطاع غزة، 17 منهم من الصيادين ، و(5) آخرين تم اختطافهم بالقرب من الحدود .

وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" بان الاحتلال واصل خلال الشهر الماضي من حملات الاعتقال التي تستهدف النساء والأطفال حيث اختطف ما يزيد عن (60) طفلا ما دون الثامنة عشر عاما ، من بينهم الطفل المقدسي المريض" محمد عبد الحي الزير" 13 عام ويعاني من أمراض بالقلب ويعتبر من ذوي الاحتياجات الخاصة ، كما اعتقل (9) نساء.

وأشار الأشقر إلى أن شهر مايو شهد تصاعد في الإضراب المفتوح عن الطعام للأسرى الإداريين، وانضمام أعداد من الأسرى للإضراب الذي بدء في الرابع والعشرين من نيسان، حيث وصل عدد الأسرى المضربين إلى ما يزيد عن 400 أسير مضرب، بينهم 140 اسيراً إداريا.

وأوضح أن سلطات الاحتلال مارست ضد المضربين كل وسائل القمع والإرهاب من أجل وقف إضرابهم بالقوة، وأبرزها سياسة التنقلات المستمرة التي تنفذها رغم صعوبة حالة الأسرى المضربين.

وأكد أن الاحتلال لم يتعاطى حتى نهاية مايو مع مطالب الأسرى الإداريين، ولم يستمع إلى مطالبهم للوصول إلى حل لهذه القضية، ، وقد تراجعت صحة العشرات منهم إلى حد الخطورة، ونقل ما يزيد من 80 منهم إلى مستشفيات خارج السجون .

ولا زالت أعداد الأسرى المضربين في ارتفاع لاتخاذ الأسرى قرار بالالتحاق بالإضراب عن دفعات، بينما شهدت الأراضي الفلسطينية هبة شعبية تضامنا مع الأسرى لكنها ليست على المستوى المطلوب الذي يحتاجه الأسرى ، من اجل تشكيل ضغط على الاحتلال، بينما يعتبر التفاعل الرسمي ضعيف.

وأشار إلى أن إدارة السجون والوحدات الخاصة نفذت خلال شهر مايو حملة تنكيل وقمع واسعة للأسرى من أجل الضغط عليهم لوقف إضرابهم أو ضمان عدم التضامن مع الأسرى الإداريين، حيث أجرت حملة تنقلات واسعة بين السجون، وعزلت العشرات من الأسرى.

وأوضح أن الاحتلال نفذ ما يزيد عن 36 عملية اقتحام ومن بينها اقتحام أقسام سجن النقب (11) مرة ، والاعتداء على الأسرى المضربين والمساندين لهم، كذلك اقتحمت سجن عسقلان (4) مرات، واقتحمت ريمون (6) مرات ، واقتحمت أيشل (5) مرات ، كذلك اقتحمت سجون نفحه، وعوفر وبئر السبع وشطه وجلبوع.

وبين الأشقر أن الاحتلال اقر خلال شهر مايو الماضي قانونين قمعيين ضد الأسرى ، حيث اقر الكنيست الاسرائيلى بالقراءة الأولى قانون التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام.

كذلك صادقت اللجنة الوزارية للاحتلال على مشروع قانون قدمته النائبة ايليت شاكيد من حزب "البيت اليهودي" وينص على تخويل المحاكم صلاحية منع رئيس الدولة من العفو عن أسرى فلسطينيين أو تخفيف مدة الحكم عليهم الأمر قد يعيق إطلاق سراح الأسرى خلال صفقات قادمة.

وأفاد تقرير المركز بأنه رغم استمرار إضراب الإداريين إلا أن الاحتلال جدد الاعتقال الإداري خلال  الشهر الماضي لـ (41) أسيرا إداريا ، لفترات متفاوتة بينهم 20 من مدينة الخليل لوحدها، وذلك من اجل التأثير على معنويات الأسرى المضربين ، وزيادة فى تجاهل إضرابهم المفتوح.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟