رام الله – الرأي:
يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الـ55 على التوالي، احتجاجا على سياسية "الاعتقال الإداري" التي تمارس بحقهم دون تهمة أو محاكمة، وسط تحذيرات جدية بخطورة وضعهم الصحي.
وقال مدير الوحدة القانونية في "نادي الأسير" المحامي جواد بولس، إثر زيارة قام بها أمس لمستشفى "بلنسون" أن 6 من الأسرى المضربين عن الطعام والمحتجزين هناك أصيبوا بفيروس معد في الحلق وهم؛ الأسير فادي عمر، د.أمجد الحموري، صالح صلاحات، د. وليد المزين، نضال الجنيدي، محمد علي عتيلي، مهاب الجنيدي، عماد جاد الله.
وأوضح بولس أنه وبعد أن توجه للأطباء في المستشفى، أكدوا له أن الفيروس نتج عن نقص في المناعة لدى الأسرى، وحذروا من خطورة وضعهم الصحي لاسيما أن عدداً منهم لديه مشاكل في نبضات القلب، وجميعهم يعانون من نقص في أوزانهم.
يشار إلى أن عدداً كبيراً من الأسرى المضربين نقلوا مؤخراً إلى المستشفيات المدنية لدى الاحتلال، إثر تدهور وضعهم الصحي، بعد إضرابهم المفتوح عن الطعام طول هذه المدة.
وكان الأسرى الإداريون أعلنوا عن دخولهم الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجاً على سياسية الاعتقال الإداري التعسفية التي يمارسها الاحتلال بحقهم وللمطالبة بإنهائها وتحريرهم، حيث شهدت السجون خطوات تضامنية عده معهم من قبل الأسرى.

