دمشق – الرأي:
استشهد أمس الاثنين سبعة لاجئين فلسطينيين من مخيمات اللجوء في سوريا، جراء تجدد الاشتباكات واستهداف المخيمات الفلسطينية.
وقالت ":مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن اللاجئ "أبو العبد خليل" الملقب أبو العبد شمدين، قضى صباح يوم أمس في مخيم اليرموك، وذلك إثر اغتياله من قبل جماعة مسلحة بثلاث رصاصات من مسدس كاتم للصوت في شارع صفد.
وأشارت إلى أن أبو العبد خليل عضو في تجمع أبناء اليرموك وعضو المجلس المدني لمخيم اليرموك.
وأفادت باستشهاد كل من "أحمد علي قاسم" وابنيه "محمد أحمد قاسم" و"معاوية أحمد قاسم"، و"أبو وحيد غازي" جراء القصف على منطقة زملكا بريف دمشق.
فيما قضى اللاجئ الفلسطيني"محمد جميل سليمان" (58 عاماً) من سكان حي الحجر الأسود بريف دمشق، تحت التعذيب في سجون النظام السوري.
كذلك أفادت باستشهاد الشاب "علاء عمر أبو ناصر" من عناصر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) قضى جراء الاشتباكات في مخيم اليرموك.
وأوضحت أن مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بحلب شمال سورية، تعرض للقصف وسقوط صاروخين استهدف إحداهما منزل "زياد أبو حسان" دون أن يسفر عن وقوع أي إصابات، فيما سقط الصاروخ الثاني على أرض زراعية مقابل المنزل.
إلى ذلك سُجل يوم أمس اغتيال الناشط الإغاثي وعضو تجمع أبناء اليرموك والمجلس المدني لمخيم اليرموك "أبو العبد خليل" من قبل مجموعة مسلحة داخل المخيم.
في حين شهد اليرموك مساء يوم أمس سقوط عدد من قذائف الهاون على أماكن متفرقة منه، طالت ساحة الريجة وشارع لوبية ومحيط جامع الوسيم حيث اقتصرت أضرارها على الماديات.
وردت معلومات لمجموعة العمل تفيد بسماح السلطات اللبنانية بدخول اللاجئين الفلسطينيين السوريين الثلاثة (حسام الموعد ومصطفى وحسام اليتيم) العالقين على الحدود اللبنانية السورية إلى لبنان وذلك بعد تسوية أوضاعهم.
يشار أن الشبان الثلاثة كانوا بين مجموعة ضمن حوالي 49 لاجئاً فلسطينياً وسورياً، تم ترحيلهم من لبنان إلى سورية بعد أن اعتقلتهم السلطات اللبنانية بتهمة حيازة سمات سفر مزورة، أثناء محاولتهم السفر من مطار "رفيق الحريري" في بيروت إلى ليبيا.

