غزة - الرأي:
قال مدير مركز الأسرى للدراسات الأسير المحرر رأفت حمدونة، إن الاحتلال "الإسرائيلي" خرق كافة الاتفاقات المبرمة مع الجانب الفلسطيني جراء اعتقاله أكثر من 51 أسيراً محرراً، معتبراً ذلك انتهاكاً خطيراً.
وأكد حمدونة في حديث" إذاعي" صباح الأربعاء، أن الاحتلال وتحالف وزرائه يقومون بترتيب أوراق جديدة ضمن هذا الائتلاف والأجندة التي يعملون بها بكل تطرف تجاه كل الشعب الفلسطيني عامة وليس فقط تجاه الأسرى المحررين و أهالي الضفة الغربية بما فيها مدينة الخليل.
وأوضح أن اختفاء جنود الاحتلال الثلاثة لا يعني اختطافهم، متوقعاً أن كل المحللين السياسيين يتعاملون مع مسرحية ربما يفتعلها الاحتلال لتحقيق خططه.
وأضاف: "نحن أمام خطة انطواء كبيرة سياسية جديدة لجيش الاحتلال وحكومته ليس للبحث عن جنود مختفيين وإنما لجعل القدس عاصمة لهم، ولتكثيف الاستيطان في الضفة الغربية، وتوجيه ضربة لحماس".
وأشار إلى أنه يمنع التعرض للأسرى وفق اتفاق الصفقة وإبعادهم ووضعهم تحت الاعتقال الجبري في بيوتهم حسب الاتفاق المبرم مع الاحتلال.
واعتبر إبعاد الأسرى جريمة حرب يتم فيه إبعاد شخص من مكان سكانه ومسقط رأسه إلى مكان آخر كما أنه مرفوض دولياً وخارج عن القانون الدولي الإنساني.
وعبر مدير مركز الأسرى عن قلقه عما يتم ترتيبه من أوراق جديدة في جعبة الكيان الصهيوني تجاه الضفة الغربية.
وأضاف: "نحن مقبلون على المزيد من الانتهاكات والهمجية والإجرام من قبل جيش الاحتلال وإخراج الناس من بيوتهم وإرهاب الأطفال والنساء والشيوخ في الضفة الغربية وعقاب ردعي ليس له علاقة بالأخلاق".
وعن التصدي لسياسات الاحتلال أفاد حمدونة أن كافة المستويات الفلسطينية عليها الدور الكبير والجهد الإعلامي والدبلوماسي ليوضح الصورة الحقيقية لجيش الاحتلال بشأن الأسرى والانتهاكات في الضفة الغربية وممارسات القمع والعنف تجاه أبناء الشعب الفلسطيني.
وقال: "هذه معركة على كل المستويات يجب أن نجند لها كل الطاقات والإمكانيات"، مطالباً الفلسطينيين والعرب إلى نقل الصورة الحقيقية لممارسات الاحتلال الغير أخلاقية والقيام بواجبهم لإنقاذ أهل الخليل والضفة الغربية.

