دمشق – الرأي:
ذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا أن 14 فلسطينياً ارتقوا شهداء خلال الشهر الحالي، كان آخرهم الشاب محمد عيسى أبو حسان الذي قضى تحت التعذيب في السجون السورية بعد 5 أشهر من الاعتقال.
وأوضحت المجموعة في تقريرها الشهري عن أوضاع الفلسطينيين بسوريا أن شهداء الشهر الجاري يرفعون عدد اللاجئين الذي ارتقوا منذ بدء الصراع هناك إلى 214 شهيداً.
وأشارت إلى أن معظم جثث الضحايا لم يتم تسليمها لذويها، وأنه تم الاتصال فقط بأحد أفراد عائلة الضحية، لإبلاغه بالتوجه لمقرات الأمن واستلام متعلقات المعتقل دون أن يسمحوا بالسؤال عن جثمانه.
وجددت مطالبتها للنظام السوري بالإفصاح عن مصير المئات من المعتقلين الفلسطينيين الذين يعتبر مصيرهم مجهولاً، مؤكدة أن ما يجري داخل المعتقلات السورية للفلسطينيين جريمة حرب بكل المقاييس.
ونوهت إلى أن الأمن السوري أفرج عن عشرة معتقلين فلسطينيين من سجونه وهم: "عماد عيسى خالد"، "يوسف رضوان يوسف"، "ميساء أحمد شحادة".
إضافة إلى "أحمد فرحات بكار"، "أحمد محمد السعدي"، "عبد الرحمن محمد عامر"، "محمد شلون"، "خالد أحمد حسين، "محمد محمود علي"، "محمد سمير الرهبان".

