أخبار » التكنولوجيا و التقنية

شركات التكنولوجيا تتنافس على التطبيقات الصحية

02 تشرين أول / يوليو 2014 05:43

منذ عشرات السنين تبحث شركات التكنولوجيا الطبية عن سبل تسمح لمرضى السكري بفحص مستوى السكر في الدم بسهولة لكنها لم تصادف نجاحا يذكر.
والآن اتجهت أكبر شركات تكنولوجيا الهواتف المحمولة في العالم لانجاز هذه المهمة.
وتعمل شركات أبل وسامسونغ الكترونيكس وغوغل على البحث عن تطبيقات يمكن أن تجعل من منتجات التكنولوجيا القابلة للارتداء كالساعات والأساور من عجائب يتباهى بها الناس إلى ضروريات لا غنى عنها.
ويقول مسؤولون مطلعون على خطط هذه الشركات إنها ركزت أنظارها لهذا الغرض على مراقبة مستوى السكر في الدم.
وقالت المصادر إن الشركات الثلاث اتجهت بدرجات متفاوتة لتعيين متخصصين في الطب ومهندسين والاستفسار من الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة عن أسس الرقابة والإشراف وتطوير الإمكانيات لقياس السكر فيما تنتجه مستقبلا من هذه الاجهزة.
وربما تكون الدفعة الأولى من ناتج هذه التكنولوجيا محدودة لكن شركة غلوبال داتا للابحاث تقول إن الشركات قد تتنافس في نهاية الامر في سوق لمتابعة مستوى السكر في الدم تتجاوز قيمتها 12 مليار دولار على مستوى العالم بحلول عام 2017.
أما التكنولوجيا التي لا تشمل الوخز فقد تأخذ أشكالا كثيرة. فمن الممكن أن تسحب الكهرباء أو الموجات الصوتية على سبيل المثال الغلوكوز عبر الجلد لقياسه أو ربما يمكن لأداة لتحليل الطيف من خلال تسليط الضوء على الجلد قياس مؤشرات الغلوكوز.
وقال جون سميث كبير المسؤولين العلميين في شركة لايف سكان التابعة لشركة جونسون اند جونسون والتي تورد منتجات قياس السكر في الدم "كل الشركات الكبرى تريد 'قياس' الغلوكوز من خلال هواتفها. إذا أتقنوها فالعائد هائل".
وامتنعت شركات أبل وغوغل وسامسونغ عن التعقيب لكن كورتني لياس مديرة وحدة أجهزة الكيمياء والسموم بإدارة الأغذية والعقاقير الاميركية قالت إن اقتران الهواتف المحمولة بقياس الغلوكوز "زيجة مباركة".
وفي اجتماع عقد في ديسمبر/ كانون الأول مع مسؤولين تنفيذيين من شركة أبل وصفت إدارة الأغذية والعقاقير الكيفية التي قد تعمل بها على تنظيم أجهزة قياس السكر في الدم وذلك حسبما ورد في ملخص لما دار في الاجتماع أعدته الإدارة.
وأوضح الملخص الذي كانت مدونة أبل تول بوكس أول من نشره إن مثل هذا الجهاز يمكن أن يتفادى الخضوع للرقابة والتنظيم إذا استخدم لأغراض التغذية لكن إذا تم تسويقه لمرضى السكري فسيخضع على الارجح لقواعد تنظيمية باعتباره جهازا طبيا.
ومن المرجح أن تبدأ شركات التكنولوجيا التركيز على التطبيقات غير الطبية مثل اللياقة والتوعية.
لكن حتى جهاز التوعية سيحتاج لتحقيق تطور كبير عن التكنولوجيا الحالية ويقول البعض في صناعة الاجهزة الطبية إن الشركات الجديدة في عالم المنتجات الطبية لا تتفهم التحديات الأساسية.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟