القدس المحتلة – الرأي:
أكد وزير الجيش "الإسرائيلي" موشيه يعلون، اليوم الثلاثاء، أن "العمليات العسكرية "الإسرائيلية" التي تم تصعيدها اليوم في قطاع غزة لن تنتهي في الأيام القريبة المقبلة، وأن إسرائيل قد توسعها".
ونقلت صحيفة "هآرتس" الصادرة اليوم، عن يعلون قوله "إننا نستعد لمعركة ضد حماس، ولن تنتهي خلال أيام معدودة"، معتبراً أن "حركة حماس تقود المواجهة الحالية إلى مكان تتطلع إلى أن تجبي منه ثمنا من جبهتنا الداخلية، وثمة حاجة إلى نفس طويل".
وأضاف: "لن نتحمل إطلاق صواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية الجنوبية، ونحن مستعدون لتوسيع العملية العسكرية بكافة الوسائل المتوفرة لدينا من أجل مواصلة ضرب حماس".
كما وزعم يعلون أن الهجوم "الإسرائيلي" ضد قطاع غزة، الليلة الماضية، قد ألحق أضراراً كبيرة في عشرات المواقع التابعة لحركة حماس خلال الساعات الأخيرة، مشيراً إلى أن "جيش الاحتلال سيواصل جهوده الهجومية بصورة تمكن من جباية ثمن غالٍ جداً من حماس".
قال وزير المالية "الإسرائيلي" وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابنيت" يائير لبيد إن "حركة حماس تعلم أننا لن نتنازل حتى نصل إلى الهدوء في الجنوب".
وادعى لبيد، في تصريحات إذاعية اليوم الثلاثاء، أن "حماس أضعف من أي وقت مضى"، وأنه "يجب بحث كافة السيناريوهات المحتملة في حال سقوطها، ومن سيعبئ الفراغ الذي سيحدثه تطور كهذا".
وأضاف: "إن إسرائيل عازمة على إعادة الهدوء إلى الجنوب، ولن تسمح لحماس بتحديد قواعد المواجهة".
هذا ورفض لبيد إعطاء تفاصيل حول طبيعة العمليات العسكرية ضد القطاع، لكنه هدد بأنه "لا أحد في قيادة حماس محصن من المس به".
من جانبه؛ دعا وزير الداخلية "الإسرائيلي" جدعون ساعر إلى "توجيه ضربات شديدة لحماس من أجل إعادة الردع المتآكل".
وأوضح ساعر أن "لا أحد متحمس لمواجهة عسكرية، لكن كلما تريثنا سنضطر إلى الرد بقوة أكبر بكثير".
بدوره، زعم زعيم المعارضة "الإسرائيلية" ورئيس حزب "العمل" يتسحاق هرتسوغ ان "إطلاق عشرات الصواريخ من غزة، الليلة الماضية، يشكل تصعيداً، لم يُبقِ أمام إسرائيل خياراً سوى إنزال ضربة على رأس حماس".
وبيّن هرتسوغ أنه "يجب إعادة الهدوء إلى جنوب إسرائيل، وعدم التعهد لمواطني إسرائيل بوعود عبثية مثل احتلال غزة والتسبب بانهيار حكم حماس".
واعتبر أن "وضع إسرائيل في المواجهة الحالية أفضل مما كان عليه في الماضي، فقد تزودت بمنظومة القبة الحديدية وعززت التحصينات في الجنوب، ووثقت التعاون بين قيادة الجبهة الداخلية والمجالس الإقليمية في الجنوب".
ومن جهته؛ صرح وزير الأمن الداخلي يتسحاق أهرونوفيتش بأن "المستوى السياسي قد أعطى الجيش كامل حرية العمل لضرب حركة حماس، وأن احتمال توسيع العملية العسكرية منوط بحماس نفسها وليس بإسرائيل".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن أهرونوفيتش قوله، خلال زيارة لبلدية أسدود، إن "الوضع أصبح لا يحتمل، ولا يمكن احتجاز أكثر من مليون مواطن في الملاجئ، وقد حاولنا نقل عدة رسائل واضحة، وعندما لم تستوعبها حماس شددنا رد الفعل".

