القاهرة – الرأي:
أكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية السفير محمد صبيح، أن مجلس الأمن قرر الانعقاد فوراً وذلك في أعقاب هجوم الاحتلال الشرس على قطاع غزة.
وأوضح في تصريح له اليوم الخميس في القاهرة، أن مشاورات مكثفة يديرها الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في أكثر من تجاه وهو على اتصال دائم مع الرئيس محمود عباس، لردع العدوان عن قطاع غزة.
وأكد أن الجامعة العربية تتابع باهتمام الجهود التي تبذلها جمهورية مصر العربية لعمل هدنة ما بين الجانبين، مشدداً أن المجازر التي تمارسها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني فاقت كل الحدود.
وأشاد بفتح السلطات المصرية معبر رفح البري لاستقبال الجرحى الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن فتح المعبر أمر مهم للغاية لتخفيف الضغط على الشعب الفلسطيني وليتمكن الجرحى من استكمال علاجهم في المستشفيات المصرية.
وشدد صبيح على أنه لابد من الدول العربية أن تقدم مساعدات فورية إلى قطاع غزة المحاصر الذي يتعرض إلى عدوان "إسرائيلي" هائل وخطير.
وذكر أن الأمين العام للجامعة العربية وجه المجموعة العربية ببدء المشاورات مع رئيس مجلس الأمن الدولي والامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بالإضافة إلى الدول الأعضاء دائمة العضوية وغير دائمة العضوية لاتخاذ موقف حازم من وقف العدوان "الإسرائيلي" الشرس.
وطالب بإنهاء الاحتلال كونه هو الشر الأساسي والأكبر، محملاً إياه المسؤولية عن جرائمه بحق القطاع.
وأردف صبيح: إن عقد جلسة غير عادية لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية ستبحث لاحقا في ضوء موقف مجلس الأمن من العدوان الاسرائيلي الشرس على قطاع غزة.

