غزة – الرأي:
أبدى النائب في البرلمان الأردني محمد الدوايمة الذي يزور قطاع غزة حالياً، استعداده لتحمل تكاليف علاج أي جريح من جرحى الحرب يخرج للعلاج خارج قطاع غزة.
ودعا الدوايمة خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة، كافة النواب العرب والمسلمين وكافة مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان والمجمع المدني لزيارة قطاع غزة، ومشاهدة حجم الدمار الذي تعرض له قطاع غزة ولا زال منذ تسعة عشر يوماً من العدوان.
وطالب جميع رجال الأعمال العرب والمسلمين للحذو حذوه وتخصيص دعم خاص لأهالي قطاع غزة، وتوفير المال العربي لخدمة أهالي القطاع.
كذلك دعا جمهورية مصر العربية لفتح معبر رفح البري والسماح للوفود الطبية بالدخول للقطاع لعلاج الجرحى والمرضى، إضافة لتمكين الطلبة والمسافرين من مغادرة القطاع والدخول له.
وحذر الدوايمة من كارثة إنسانية تطال جميع مناحي الحياة في قطاع غزة، مناشداً جميع المؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان بتحمل كافة مسؤولياتها.
وتعهد بعلاج جرحى العدوان الذين يخرجون من القطاع، إضافة لتقديم منحة بقيمة مليون دولار لصالحة أهالي القطاع المنكوبين.
وتمكن الدوايمة من المرور عبر معبر رفح البري برفقة قافلة تحمل أدولية لقطاع غزة، وتقد حمولتها بـ100 طن من الأدوية والمستلزمات الطبية.
من جانبه قال وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش إن الاحتلال قام باستهداف 16 مركز إيواء ورعاية أولية، والحق أضراراً مادية كبيرة بعدد من المستشفيات.
وقال إن اعتداءات الاحتلال المتواصلة على المدنين ومنازلهم شردت نحو 170 ألف مواطن من مساكنهم.

