غزة – الرأي:
تعقيباً على قيام جيش الاحتلال والعدوان الصهيوني بخرق التهدئة المتفق عليها لمدة 72 ساعة، صرّح مصدر مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي:
حملت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن خرق التهدئة المتفق عليها مع الاحتلال لمدة 72 ساعة، وإرتكابه مجزرة رفح.
وأكدت الحركة في تصريحات لها اليوم الجمعة، أن جيش الاحتلال قام بتحريك آلياته وجنوده، والتقدّم داخل أراضي قطاع غزة في عمق رفح ابتداءً من السَّاعة 6:30 صباحاً، والتوغل مسافة 2400 متر.
وأضاف "فقامت المقاومة الفلسطينية بالتصدّي لهذه القوات المتوغلة والاشتباك معها في تمام الساعة السابعة صباحاً، وتواصلت الاشتباكات إلى ما بعد دخول التهدئة حيّز التنفيذ المفترض".
وأشار إلى أن دبابات وآليات الاحتلال قامت بالتوغل داخل قطاع غزّة في معظم المناطق شرق القطاع خاصة في بيت حانون والشجاعة ورفح، وقامت بهدم عددٍ من بيوت المواطنين بحجة البحث عن الأنفاق، كما نشر العدو العديد من قنّاصته على أسطح البيوت الفلسطينية وأطلقوا النار على كلّ فلسطيني يتحرّك باتجاه بيته.
ولفتت إلى أنه وفي ظل هذه الخروقات السَّافرة التي قامت بها قوات الاحتلال الصهيوني، فإنّها أقدمت علاوة على ذلك على ارتكاب مجزرة بشعة في رفح، عبر القصف المدفعي والطيران.
وحملت حركة حماس الاحتلال مسؤولية خرق التهدئة الإنسانية أكثر من مرّة صباح هذا اليوم، كما حملته المسؤولية عن مواصلة ارتكابه المجازر البشعة ضد أبناء شعبنا، ونؤكّد أنَّ التزامنا بالتهدئة مرتبط بالتزام العدو الصهيوني بها.

