بيروت – الرأي:
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلّح، أن المقاومة الفلسطينية جعلت الاحتلال يتألم لآخر لحظة خلال العدوان على قطاع غزة.
وقال شلّح خلال مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء،:"نحن نتحدث عن انتصار بكل تواضع ومعرفة بكل ما يملكه العدو من ترسانة وما نملك من سلاح".
وشدد شلح على أن غزة ليس أمامها سوى لغة النار والقوة مع العدو "الإسرائيلي"، لافتاً إلى أن المعركة انتهت لكن الحرب لم تنته بعد وقد تستمر بأشكال مختلفة.
وبيّن أن المقاومة فرضت حرب الاستنزاف على العدو، ما أجبره على التفاوض تحت النار.
وأضاف أن المقاومة كانت تتحسب على مدار الوقت أن ينفذ الاحتلال ما يخطط له للنيل من الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أنها لم تتفاجأ من العدوان، بل العدو من تفاجئ من قدرات المقاومة.
واعتبر أن جيش الاحتلال لا يستطيع أن يفخر بأي إنجاز خلال هذه المعركة، بمقابل صمود أسطوري وقتال باسل للمقاومة الفلسطينية.
وحيّا شلّح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على صموده، مؤكدا أن المقاومة تستند على ركن قوي هو الشعب الصامد.
وأشار شلح إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يصاحبه فتح المعابر وإدخال مواد الإعمار، وحاجات الشعب الفلسطيني، وتوسيع حركة الأشخاص والصيد، منوها إلى تأجيل بعض القضايا لبحثها بعد شهر.
ودعا شلح إلى مراقبة سلوك العدو خلال الشهر، وضرورة التوجه لمواجهة الأعباء الداخلية، مضيفاً أن :"مهمة إعادة الإعمار في قطاع غزة تبقى مهمة كبيرة جدا أمامنا وأمام العالم".
كما طالب شلح خلال المؤتمر بإنهاء ما تسمى عملية التسوية والتفاوض على أساس "أوسلو".

