القدس المحتلة – الرأي/ مراسلنا
دعا نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ كمال الخطيب، كل من يشوه انتصار المقاومة في غزة، لأن يغلق فمه ويبقى صامتاً، مستهجناً بعض التصريحات من جهات فلسطينية هاجمت المقاومة وحاولت التقليل من شأن الانتصار.
وأضاف في تصريح لـ"الرأي" اليوم الثلاثاء، "الأجـدر بهم أن يسكتوا لأنهم لم يتكلموا عن العدوان على غـزة، وبقوا صامتين، وحينمـا تكلموا أساؤوا للمقاومة الفلسطينية خاصةً وللشعب الفلسطيني بشكل عام".
وتابع "لذلك فأن بقائهم صامتين سيكون أفضل بكثير، لأنهم تكلموا بكلام، الشعبُ الفلسطيني يمقته ويستنكره، بل وينظر بنظرة الريبة، له ولمن يتحدث بـه".
وقال إن الذي يسيء للمقاومة ويتحدث بسخرية عن انجازاتها، محاولاً تحميلها المسؤولية عن الدمار الذي حدث في غزة، لا شكّ أنه يقف في "الصف الأخر"، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يدرك أن خيار المفاوضات الذي جربته السلطة لـ 21 عاماً قد فشل.
وطالب الخطيب السلطة بتسيلم "الأوراق" لمن هم أقدر وأجدر لقيادة الشعب، مشدداً على أنه يتوجب عليهم أن يخرجوا من التاريخ، لأنهم أصبحوا غير صالحين للخدمة، "فأكل الدهر على تجربتهم وشرب".
ودعا القيادة إلى رفع الرايات البيضاء أمام الشعب الفلسطيني، ويقولوا "نحن جربنا خيار المفاوضات وفشلنا لمدة 21 عاماً، وليتم تفعيل الخيارات الأخرى الآن"، لأنه لا يُقبل منهم أن يتطاولوا على المقاومة الفلسطينية الشريفة، والتقليل من شأن انتصارها.

